قُتلت فلسطينية واحدة على الأقل، وأصيب 7 آخرين في الهجوم الدامي الذي وقع في مطار اتاتورك في اسطنبول، بينما ارتفع تعداد القتلى الى 41، مع اكثر من 230 مصابا في الصالة الدولية المكتظة في المطار مساء الثلاثاء.

وحصلت وكالة “وفا” الفلسطينية الرسمية على تأكيد بسقوط الضحايا من السفير الفلسطيني في تركيا، فايد مصطفى.

وقال السفير أن سبعة فلسطينيين مصابين على الأقل، واصاباتهم تتراوح بين الخفيفة والخطيرة. وأضاف أن هنالك عدد من الفلسطينيين لا زالوا مفقودين.

وتدعى الفلسطينية التي قُتلت في الهجوم نسرين هاشم حماد.

وقال شقيق زوج حماد لقناة وطن الإخبارية الفلسطينية أن عائلة شقيقه كانت في اسطنبول لإجازة مدتها ثلاثة أيام.

وكانت العائلة تغادر المطار بإتجاه الفندق عندما وصل المعتدون وقتلوا زوجته، واصابوا طفلته وشقيقه بإصابات طفيفة. وورد أن عائلة حماد تقيم في السعودية للعمل.

وسوف تغطي الحكومة التركية النفقات الطبية لجميع الضحايا الفلسطينيين، اضاف السفير، وفقا لوكالة “معا” الإخبارية.

عمال يقدرون الاضرار في موقع التفجيرات والهجمات في صالة الوصول الدولية في مطار اتاتورك في اسطنبول، 29 يونيو 2016 (AFP / OZAN KOSE)

عمال يقدرون الاضرار في موقع التفجيرات والهجمات في صالة الوصول الدولية في مطار اتاتورك في اسطنبول، 29 يونيو 2016 (AFP / OZAN KOSE)

وضربت الهجمات مساء الثلاثاء في الصالة الدولية في مطال اتاتورك، وهو أحد اكبر المطارات في العالم، والعديد من القتلى كانوا من الأجانب، ومن ضمنهم: 5 سعوديين، عراقيين اثنين، تونسي، اوزبكيا، صينيا، إيرانيا، اوكرانيا. ومواطنا أردنيا.

وأفادت تقارير اعلامية سعودية أن سبعة مواطنين سعوديين قُتلوا في الهجوم.

ولم يصاب أي اسرائيلي في الهجوم، بحسب وزارة الخارجية في القدس صباح الأربعاء.

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم، أن الأدلة الأولية تشير إلى مسؤولية تنظيم “داعش” الإرهابي عن التفجيرات الإنتحارية في مطار اسطنبول.

واطلق الإنتحاريون النار على المسافرين بالرشاشات قبل تفجير انفسهم، قال يلدرم.

ولم يتم االكشف عن هوية الإنتحاريين أو جنسيتهم.

وأضاف رئيس الوزراء أن المعتدين وصلوا الى المطار بسيارة أجرة. وقد نفى من وجود أي خلل أمني في اتاتورك.