نفى مكتب نائب الرئيس الامريكي مايك بينس يوم الاثنين التقارير التي تفيد بان رحلتة المقررة الى اسرائيل تأجلت الى أجل غير مسمى الى ما بعد يناير.

ردا على تغريدة عبر تويتر من وكالة انباء اسوشييتد بريس تقول أن “زيارة بينس الى اسرائيل تأجلت مرة اخرى”، كتبت السكرتيرة الصحفية لنائب الرئيس اليسا فرح “ان هذا التقرير غير صحيح. ولا يزال نائب الرئيس متوجها الى اسرائيل كما هو مقرر”.

وبالإضافة إلى ذلك، قال نائب رئيس طاقم بينس، جارد أغن، “كما قلنا، فإن نائب الرئيس بينس سيسافر إلى إسرائيل ومصر في وقت لاحق من هذا الشهر. التقارير خلاف ذلك هي خاطئة. هناك قصة كاذبة منتشرة عن تأخير. انها ليست صحيحة”.

كان من المقرر أن يصل بينس الى المنطقة في أواخر ديسمبر، ولكنه أجل الرحلة بسبب جهود الادارة الامريكية لدفع الاصلاح الضريبي من خلال الكونغرس.

كما تم التكهن بأن نائب الرئيس ألغى رحلته نظرا لأن المسؤولين الفلسطينيين ورجال الدين المسلمين والمسيحيين البارزين، لا يريدون استقباله احتجاجا على اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ونشرت وزارة الخارجية يوم الإثنين قائمة الشخصيات البارزة التي من المفروض أن تزور اسرائيل هذا الشهر. لم يظهر اسم بينس في هذه القائمة. وردا على سؤال حول هذا الموضوع، قال مسؤولون اسرائيليون أنه “لم يتم تحديد موعد جديد لزيارة نائب الرئيس بسبب الصعوبات المختلفة في تحديد المواعيد”. في تصريحات لاحقة، اصرّت وزارة الخارجية على انه “لم يقل قط انه لن يأتي”.

يحرق الفلسطينيون صورة نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس خلال احتجاج على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، 17 ديسمبر 2017. (Wisam Hashlamoun/FLASH90)

وعندما تم اعادة جدولة الرحلة، قال مسؤولون في الإدارة أن بينس سيقوم بزيارته في 14 يناير، بالتزامن مع رحيل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في رحلة مقررة الى الهند.

ومن المقرر أن يقوم سكوت برويت، المسؤول الحالي لوكالة حماية البيئة الأمريكية، بزيارة اسرائيل في أواخر يناير.

وكان من المقرر أن يتوجه بينس الى اسرائيل في 20 ديسمبر بعد زيارة الى مصر، مباشرة بعد أن أخذ قرار ترامب في القدس.

وكان من المقرر أن يجتمع مع نتنياهو ويقدم خطاب للكنيست. كان من المقرر أن ينهي زيارته الى اسرائيل بعقد اجتماع مع الرئيس رؤوفين ريفلين وزيارة متحف المحرقة ياد فاشيم.

في رام الله، كان من المقرر أن يجتمع مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لكن عباس انسحب من الاجتماع بعد أن ادان قرار ترامب بشأن القدس.