يسعى البيت الأبيض الى تقليص برامج المساعدات الأجنبية في أنحاء العالم، ولكن يخطط زيادة المساعدات للسلطة الفلسطينية، وفقا لمستندات حصلت عليها صحيفة “فورين بوليسي”.

ويشمل اقتراح الميزانية الداخلي لعام 2018 تقليصات كبيرة في المساعدات للدول الناشئة. ويسعى أيضا لدمج برنامج المساعدات الأمريكي مع وزارة الخارجية، ضمن مبادرة تقليص برامج المساعدات.

وبينما سيتم تقليص تمويل العديد من البرامج بعشرات الدرجات المئوية – أو حتى الغائها تماما – سوف تشهد المساعدات للضفة الغربية وقطاع غزة ارتفاع بنسبة 4.6%، من 205 مليون دولار عام 2017 الى 215 مليون دولار عام 2018.

ويقترح المستند تقليص تمويل الصحة لـ -41 دولة، بينما سيفقد مكتب الأمان الغذائي حوالي 70% من امواله. وسيتم أيضا خفض حوالي مليار دولار من أموال المبادرات لمكافحة التغيير المناخي. وسيتم الغاء مساعدات التطوير لـ -77 دولة تماما، وسيتم تحويل الأموال الى صندوق الدعم الإقتصادي، برنامج مرتبط بأهداف الولايات المتحدة السياسية والإستراتيجية، بحسب الصحيفة.

وعلى الأرجح أن تواجه الميزانية المقترحة المصاعب في الكونغرس، حيث يعارض العديد من المشرعين المحافظين تقليص المساعدات الأجنبية.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بعد إلقائه خطابا في اليوم الثاني للمؤتمر السابع لحركة فتح في مدينة رام الله في الضفة الغربية، 30 نوفمبر، 2016. (AFP/Abbas Momani)

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بعد إلقائه خطابا في اليوم الثاني للمؤتمر السابع لحركة فتح في مدينة رام الله في الضفة الغربية، 30 نوفمبر، 2016. (AFP/Abbas Momani)

وقد توجه مسؤولون فلسطينيون رفيعون الى واشنطن يوم الأحد للتجهيز لزيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الى البيت الأبيض في الأسبوع المقبل لأول لقاء له مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وسيقود أمين عام منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات البعثة في سلسلة اجتماعات مع مسؤولين من الإدارة الأمريكية، ومن ضمنهم صهر ومستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير ومبعوث ترامب للسلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات.

وسيشارك أيضا قائد المخابرات الفلسطينية ماجد فرج ومستشار عباس الإقتصادي محمد مصطفى في البعثة.

وسيستضيف ترامب عباس في البيت الأبيض في 3 مايو لمحادثات حول مبادرات لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، بحسب تصريح البيت الأبيض في الأسبوع الماضي.