قال البيت الأبيض الأربعاء أنه “واثق” بقدرات الوكالة الدولية للطاقة النووية لمراقبة وفحص امكانية وجود أبعاد عسكرية لعمل إيران النووي السابق، وأنه “مرتاح” مع اتفاقات سرية بين الوكالة وطهران لضمان الإلتزام مع الإتفاق النووي الذي تم توقيعه في 14 يوليو.

“كما قالت الحكومة في الماضي – ومن ضمن هذا خلال جلسات سرية في مجلسي الكونغرس – نحن واثقون بخطط الوكالة التقنية للتحقيق في الأبعاد العسكرية الممكنة لبرنامج إيران السابق، مسائل التي في بعض الأحيان تعود إلى أكثر من عقد”، قال الناطق بإسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض نيد برايس الأربعاء ردا على تقرير لوكالة اسوشياتبد برس الذي كشف أن الوكالة الدولية للطاقة النووية سوف تدع إيران التحقيق في موقع نووي مشبوه.

“وما لا يقل أهمية، الوكالة الدولية للطاقة النووية مرتاحة مع تدابير خاصة بتحقيق الوكالة بنشاطات إيران السابقة. بما يتعلق بمراقبة نشاطات إيران في المستقبل، طورت الوكالة أقوى نظام مراقبة يتم التفاوض عليه بشكل سلمي لضمان بقاء برنامج إيران الحالي سلمي بحث، وهو الهدف العام للإتفاق. غير هذا، لن نعلق على ملف الوكالة المزعوم”، قال برايس.

وتم التقليل من أهمية الكشف، المبني على ملف وصل إلى وكالة اسوشياتيد برس، من قبل رئيسة الديمقراطيين في مجلس النواب نانسي بيلوسي، التي قالت، “أنا حقا أومن بهذا الإتفاق”، بعد الإعلان بأن الديمقراطيون في مجلس النواب قرروا دعم فيتو الرئيس باراك أوباما لقرار يعارض الإتفاق النووي، في حال كان هناك حاجة له.

ووفقا للملف، يسمح الإتفاق بين وكالة الطاقة وإيران للجمهورية الإسلامية استخدام خبرائها لفحص موقع بارشين النووي. وتنازل الوكالة غير مسبوق، وفقا لمسؤول رفيع سابق في الوكالة.

وترفض إيران الدخول إلى بارشين منذ سنوات. بناء على معلومات إستخباراتية أمريكية، إسرائيلية وغيرها، وعلى بحثها الخاص، تشتبه الوكالة بأن الجمهورية الإسلامية قد تكون أجرت تجارب بمجرات لأسلحة نووية في النشأة العسكرية. وأشارت الوكالة بشكل متكرر إلى أدلة مبنية على صور فضائية لمحاولات ممكنة لتطهير الموقع منذ توقف العمل المزعوم قبل أكثر من عقد.