واشنطن (أ ف ب) – اعلن البيت الابيض الاثنين ان الرئيس باراك اوباما سيتوجه في نهاية اذار/مارس الى السعودية لاجراء محادثات مع الملك عبدالله بن عبد العزيز تتناول الامن والتعاون بين البلدين.

وقال جاي كارني المتحدث باسم الرئاسة الاميركية ان اوباما سيقوم بهذه الزيارة على هامش جولة اوروبية تشمل هولندا وبلجيكا وايطاليا، وذلك على خلفية الحذر الذي ابدته الرياض حيال الاتفاق المرحلي مع ايران في شان برنامجها النووي.

واضاف كارني “يسر الرئيس ان يناقش مع الملك عبدالله العلاقات الدائمة والاستراتيجية بين الولايات المتحدة والسعودية، اضافة الى تعاوننا لتطوير المصالح المشتركة المرتبطة بامن الخليج والمنطقة والسلام في الشرق الاوسط ومكافحة التطرف العنيف وملفات اخرى” اقتصادية وامنية.

وسبق ان توجه اوباما مرة واحدة الى الرياض في حزيران/يونيو 2009، في مستهل ولايته الاولى. واستقبل العاهل السعودي في المكتب البيضوي في البيت الابيض بعد عام من ذلك.

وتعاملت الرياض بريبة مع الاتفاق المرحلي الذي توصلت اليه الدول الكبرى وايران حول برنامج طهران النووي وبدأ تطبيقه في 20 كانون الثاني/يناير، اضافة الى تحفظاتها عن السياسة التي تنتهجها الولايات المتحدة حيال النزاع السوري وخصوصا ترددها في تسليح مقاتلي المعارضة الذين يحظون بدعم السعودية.

وفي كانون الاول/ديسمبر، نبه السفير السعودي في لندن محمد بن نواف بن عبد العزيز “الاصدقاء والشركاء الغربيين” للرياض الى ان علاقات المملكة مع شركائها “باتت على المحك بسبب الخلافات حول ايران وسوريا”.

واضاف في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز ان “خيارات السياسة الخارجية في بعض العواصم الغربية تعرض استقرار المنطقة للخطر وربما امن العالم العربي”.

وكان البيت الابيض اعلن ان اوباما سيقوم بجولة اوروبية بين 24 و27 اذار/مارس تقوده الى لاهاي حيث سيحضر قمة حول الامن النووي والى بروكسل لحضور قمة اميركية اوروبية والى روما للقاء البابا فرنسيس واجراء محادثات مع المسؤولين الايطاليين.