شبّه المتحدث بإسم البيت الأبيض، جوش إرنست، بصورة غير مباشرة وزير الخارجية البريطاني الجديد بوريس جونسون بالسفير الإسرائيلي رون ديرمر عندما سؤل عما إذا كانت الإدارة الأمريكية ستكون قادرة على التعامل مع شخص كان منتقدا صريحا لأوباما.

وقال إرنست: “تلقيت أسئلة من هذا النوع عندما أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن أن السفير ديرمر سيكون المبعوث الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة. قلت في هذا الوضع ما سأقوله هنا”.

وشدد إرنست على حقيقة أن العلاقة الخاصة بين الولايات المتحدة وبريطانيا “تتجاوز أي شخصية”.

وقال: “القرار الذي سنتخذه هو السعي إلى تعميق وتعزيز العلاقة الخاصة مع بريطانيا، بغض النظر عن الشهص الذي يخدم منصب بارز كمنصب وزير الخارجية”.

رئيس بلدية لندن السابق، الذي قاد حملة ناجحة لخروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي يُعتبر أيضا شخصية غريبة الأطوار مشهورة بزلات اللسات وتصريحاته الغريبة، تم اختياره الأربعاء من قبل تيريزا ماي ليكون وزيرا للخارجية في حكومتها. من بين تصريحاته المثيرة للجدل وصفه بالرئيس أوباما بـ”الرئيس النصف كيني [مع] كراهية موروثة للإمبراطورية البريطانية” وتشبيهه لهيلاري كلينتون ب”ممرضة سادية في مستشفى للأمراض العقلية”.

ويُعرف عن ديرمر أيضا إنتقاده لأوباما والبيت الأبيض، ولكن بلغة أكثر تحفظا.

وأوضح إرنيست أيضا أن أوباما قام بالإتصال برئيسة الوزراء البريطانية الجديدة تيريزا ماي وهنأها على منصبها الجديد.

وقال إرنست: “يتطلع الرئيس حاليا قدما للعمل مع رئيسة الوزراء ماي في الأشهر الستة المتبقية له في المنصب”.