قالت مصادر خبيرة في البيت الأبيض وفقا لتقرير يوم الخميس، أن الإدارة الأمريكية رفضت اقتراح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمناقشة الإعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان في ظل الحرب الأهلية السورية.

ورد أن نتنياهو أثار هذه القضية، ولو بشكل غير مباشر، في اجتماع يوم الإثنين مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما بينما تحدث الزعيمان حول الوضع في سوريا.

قال مسؤول في البيت الأبيض أن نتنياهو قدم هذا الإقتراح كجزء من نقاش حول منع نقل اسلحة الى حزب الله وغيرها من الميليشيات المدعومة من إيران على الجانب السوري من الجولان، وفقا لتقرير صدر في اللغة العبرية في صحيفة “هآرتس”.

مضيفا: “قال نتنياهو تقريبا بشكل عابر أن احدى الطرق للقيام بذلك ستكون عن طربق الإعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان لأنه في ظل هذه الظروف لن تعيده إسرائيل إلى سوريا”.

يذكر أن المسؤول قال أن أوباما لم يعتقد أن الإقتراح يبرر ردا عليه.

“لم يتضح مدى جديته بالنسبة لذلك. أعتقد أنه كان واضحا ان الولايات المتحدة لن تقوم بتغيير موقفها حول مستقبل الجولان”، قال. “قلنا دائما وأبدا أنه لا بد من التفاوض بتوافق مع البنود 242 و338 من قرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة. لقد كان ولا يزال هذا موقفنا ولن يتغير ذلك”.

دعا المسؤول الإقتراح “غير مبرر وسيعود بنتائج عكسية”، وقال أنه يمكن أن يفتعل ضررت محتملا للجهود العسكرية الأمريكية في سوريا، فضلا عن نفوذها في محادثات فيينا الجارية لإنهاء الصراع، وفقا لصحيفة “هآرتس”.

وبحسب ما ورد، قال نتنياهو أنه يشك في أن محادثات السلام الجارية بين مختلف القوى الخارجية وعدد من الفصائل في الحرب السورية ستؤدي إلى إعادة توحيد البلاد التي مزقتها الحرب.

قائلا: “هذا الوضع يسمح لنا أن نفكر بطريقة مختلفة حول الوضع المستقبلي للجولان”، حيث اعتبرته العديد من الإدارات الأميركية جزءا أساسيا من أي سلام بين إسرائيل وسوريا في المستقبل.

رفض نتنياهو الرد على أسئلة الصحفيين حول القضية يوم الثلاثاء.

تطالب إسرائيل بمرتفعات الجولان الغربي، التي استولت عليها من سوريا في حرب الأيام الستة عام 1967، واتخذت خطوات لضمها رسميا عام 1981. وتعتبر الهضبة موقعا استراتيجيا بالغ الأهمية بالنسبة لإسرائيل لأنها تطل على الكثير من بلدات وقرى الجليل.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير.