واشنطن–سوف تستمر المفاوضات مع إيران كما كان مخططا، حتى بعد اكتشاف سفينة محملة بالأسلحة متجهه إلى حماس من إيران، هكذا قال مسؤولين في البيت الأبيض يوم الأربعاء. بينما اعترافها بأن إيران هي الدولة-الراعيه الرئيسيه للإرهاب، مشدداً أن الولايات المتحدة كانت مستعدة لاتخاذ إجراءات ضد السفينة، قال المتحدث باسم البيت جاي كارني بأن المحادثات لا تزال “مناسبة” لمحاولة التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي.

“حتى عند مواصلة الجهود الرامية إلى حل مخاوفنا من البرنامج النووي الإيراني من دبلوماسياً، سوف نواصل دعم إيران لزعزعة استقرار الأنشطة في المنطقة، بالتنسيق مع شركائنا وحلفائنا، وأوضح أن هذه الإجراءات الغير مشروعة غير مقبولة على المجتمع الدولي، ومنتهكة لالتزامات إيران بمجلس الأمن الدولي،” هذا ما قاله كارني للصحفيين يوم الأربعاء.

ونفى كارني أن هناك أي تناقض ف السياسة الأمريكية لمواصلة المفاوضات النووية في حين أن إيران شاركت في هذه الأنشطة.

تابع كارني “لا يزال لدينا مشاكل ضخمة مع إيران، رعايتها للمنظمات الإرهابية، سلوكها السيئ في المنطقة الذي يتجلى في العديد من الطرق. ونستمر في اتخاذ جميع الخطوات اللازمة للتصدي لتلك التحديات. ولكن من المناسب تماما متابعة إمكانية التوصل إلى قرار بشأن البرنامج النووي، “.

عرقلت القوات الإسرائيلية السفينه كلوس-سي قرب خليج سودان صباح يوم الأربعاء الباكر. وفقا لإسرائيل، شحنة الصواريخ المتوجهة إلى غزة تم تعقبها من دمشق إلى إيران، ومن ثم إلى العراق قبل القبض عليها في الطريق إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة حركة حماس.

عندما صعدت قوات الكوماندو البحرية من وحدة النخبة شييتيت 13 وسيطرت على السفينة، وجد الجنود عشرات القذائف السوريه المتطوره م-302، مع مجموعة تصل إلى 200 كيلومتر (125 ميلا) وحمولة تزن 170 كيلوغراما (375) مخبأة في حاويات تحمل أيضا أكياس من الخرسانة.

وأكد كارني التقارير السابقة, أنه كان هناك تنسيق وثيق جداً بين الولايات المتحدة وإسرائيل فيما يتعلق بالسفينة، من خلال كل من الجيش وقنوات الاستخبارات، فضلا عن التنسيق بين مستشاري الأمن القومي الخاصه بكل منها.

لاتمام القرأة في الموقع باللغة الانجليزية اضغط هنا