تشارك النساء الفلسطينيات بمعدلات عالية نسبيا في الأدوار القيادية في شركات التكنولوجيا الناشئة في الضفة الغربية وقطاع غزة، بحسب ما توصل إليه تقرير للبنك الدولي يوم الأربعاء.

وفقا للتقرير فإن 23% من الفلسطينيين الذين أسسوا شركات في الضفة الغربية وقطاع غزة كانوا من النساء.

للمقارنة، 19% و12% و10% من مؤسسي الشركات الناشئة في بيروت ونيويورك والقاهرة على التوالي هم من النساء، بحسب التقرير.

إلا أن التقرير توصل أيضا إلى أن مؤسسات الشركات الناشئة الفلسطينيات يفتقدن للخبرة الإدارية. وجاء في التقرير أن أقل من 5% من مؤسسات شركات التكنولوجيا الناشئة عملن كمديرات قبل أن يصبحن رائدات أعمال.

فيما يتعلق بمؤسسي الشركات الناشئة من الرجال، توصل التقرير إلى أن أقل من 25% منهم يتمعتون بالخبرة الإدارية قبل أن يصبحوا رواد أعمال.

وفقا للتقرير، فإن لدى الشركات الناشئة مع مؤسس واحد على الأقل يتمتع بخبرة إدارية فرصة أكبر بـ 1.45 مرات في الحصول على تمويل من تلك التي لا يوجد من بين مؤسسيها من يتمتع بخبرة إدارية.

التقرير وجد أيضا أن الضفة الغربية وقطاع غزة تضيفان في المتوسط 19 شركة هايتك سنويا.

بالإضافة إلى ذلك، أظهر التقرير أن الكثير من الإجراءات لإنشاء شركة تكنولوجيا يمكن أنجازها في الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل أسرع مقارنة بأماكن أخرى ذات نظم بيئية مماثلة.

على سبيل المثال، قال التقرير إن الحصول على إئتمان في الضفة الغربية وقطاع غزة يتطلب نصف الوقت الذي يستغرقه الحصول عليه في بيروت وسُدس الوقت في دار السلام في تنزانيا.

وقال التقرير أيضا إن هناك أكثر من 20 برنامج مسرع في الضفة الغربية وغزة، يحصل الكثير منها على دعم دولي، مثل حملة “Gaza Sky Geeks” في مدينة غزة.

المسرعات هي برامج تساعد الشركات الناشئة في مراحلها الأولية على التطور، وعادة توفر لها مبالغ صغيرة من التمويل الأساسي.

بالإضافة إلى ذلك، تناول التقرير الاستثمار في الشركات الناشئة الفلسطينية، وأشار إلى أنه أحصى 51 مستثمرا في شركات ناشئة كهذه في الضفة الغربية وغزة، من بينهم 75% من رعاة الإعمال و25% منهم شركات رأس مال استثماري.

إحدى شركات رأس المال الاستثماري التي تستثمر الأموال في الشركات الناشئة الفلسطينية هي شركة “صدارة Ventures”، التي تم تأسيسها بشكل مشترك من قبل الإسرائيلي يدين كاوفمان والفلسطيني سعيد ناشف.