اعلن البنتاغون الاربعاء ان ضربة جوية شنها التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية الثلاثاء واستهدفت مصنعا للاسلحة قرب مدينة الرقة السورية قد تكون ادت الى سقوط ضحايا مدنيين.

واوضح بيان صادر عن قيادة القوات الاميركية في الشرق الاوسط (سنتكوم) ان هناك “شهادات تقول إن ما بدا أنه عربة غير عسكرية قد دخلت الى المنطقة المستهدفة بعد ان كانت الصواريخ قد اطلقت من المقاتلة”. واضاف ان “ركاب العربة قد يكونوا قتلوا بسبب هذه الضربة”.

وقالت سنتكوم “كل شهادة عن خسائر مدنية، (نتلقاها) من مصادر داخلية او خارجية، يتم درسها عن كثب لمعرفة ما اذا كان هناك بالفعل (شخص) ميت أو ضرر غير مباشر”.

وبات مألوفا دخول مدنيين الى منطقة مستهدفة بضربة بعد ان تكون مقاتلة او طائرة بلا طيار قد اطلقت الصاروخ. واحيانا يستغرق الصاروخ 45 ثانية لكي يصل الى المنطقة المستهدفة.

ويكون مشغلو الطائرات بدون طيار قادرين احيانا على تغيير مسار صاروخ في الثانية الأخيرة وتحطيمه في حقل أو منطقة غير مأهولة.

وأقر الجيش الاميركي حتى الآن بمقتل 55 مدنيا بضربات شنها ضد جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية، وهو رقم يرى مراقبون كثيرون انه اقل من الواقع.

وفتحت وزارة الدفاع الأميركية تحقيقات حول ضربتين يرجح انهما اسفرتا عن ضحايا مدنيين قرب منبج في سوريا، الاولى في 19 تموز/يوليو والثانية في 28 من الشهر نفسه.