تم تشييع جثمان سيدة اسرائيل الأولى نحاما ريفلين في جنازة رسمية مساء الأربعاء في مقبرة جبل هرتسل الوطنية في القدس. وأبنها زوجها، الرئيس رؤوفن ريفلين، الذي بدأ ملاحظاته بتمنيه لزوجته عيد ملاد 74 سعيد.

“نحاما، والدتنا. استيقظت صباح اليوم – انت تعلمين انني لم اتمكن النوم – نظرت الى التاريخ المعروف [لي] – 5 يونيو. عيد ميلاد سعيد، عزيزتي. عيد ميلاد حزين”، قال الرئيس.

وماسحا دموعه بمنديل من حين الى آخر، ذكر الرئيس أجزاء من قصة حياة زوجته، ذاكرا حبها للطبيعة وللزراعة.

“عندما التقيت بك، اعتقدت أنني اظلمك، أنني ربما مدني اكثر عن اللزوم”، قال الرئيس، الذي يسكن في القدس منذ وقت طويل، متطلعا بشوق الى قبر زوجته.

טקס לוויתה של נחמה ריבלין ז"ל בחלקת גדולי האומה, הר הרצל

פורסם על ידי ‏Reuven Ruvi Rivlin – ראובן רובי ריבלין‏ ב- יום רביעי, 5 ביוני 2019

“ولكنك أصبحت مقدسية اكثر من سكان القدس”، قال عن نحاما، التي انحدرت من قرية حيروت الزراعية في مركز البلاد.

“لم تريدي يوما أن تكوني في مركز الاهتمام، ولكنني أدركت انه كزوجة الرئيس كان عليك لعب دورا”، تابع ريفلين. “اخترتي دعم الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، الوقوف الى جانب النساء دون ان تكوني نسوية ظاهرة”.

وشكر ريفلين أبناءه واحفاده، الذين قال انهم لم يغادروا جانب سرير زوجته “للحظة” خلال الأشهر الأخيرة. وأضاف الرئيس ان هذا يشهد لأي والدة وجدة كانت.

“اليهود والعرب. العرب واليهود، كانوا بنظرك اولا بشر”، قال، واضاف انه في الوقت ذاته، لم يكن احد صهيونيا مخلصا اكثر منها.

“البلاد بأكملها تحبك”، قال ريفلين باكيا.

“لك، نحاما، زوجتي، لك نحاما، حبي، استصعب تقبل كون هذه كلمات الفراق… اشكرك لكونك معي… اشكرك على السماح لي ان اكون زوج سيدة اسرائيل الأولى”، قال.

جنازة نحاما ريفلين، زوجة الرئيس الإسرائيلي رؤوفن ريفلين في مقبرة جبل هرتسل، 5 يونيو 2019 (Hadas Parush/Flash90)

وذكر ريفلين كيف، خلال زيارته زوجته في المستشفى قبل بضعة اسابيع، طلبت العودة الى المنزل.

“اليوم، نحاما، عودي الى المنزل”، قال.

وقبل الجنازة، وضع نعشها في “مسرح القدس” من الساحة الثانية بعد الظهر وحتى الخامسة مساء

وبناء على طلب عائلة ريفلين، تم دعوة الجمهور لتوديع ريفلين في المسرح والمشاركة في الجنازة.

رئيس الدولة رؤوفين ريفلين وزوجته، نحاما ريفلين. (GPO)

يوما الخميس والجمعة، سيتلقى رئيس الدولة وعائلته التعازي في مقر إقامة الرئيس الرسمي في القدس في إطار فترة “الشيفعا” التقليدية.

وتوفيت ريفلين عشية عيد ميلادها الـ 74 في مستشفى “بيلينسون” في مدينة بيتح تيكفا، حيث كانت تتلقى العلاج بعد انتكاسة تعرضت لها عقب عملية زراعة رئة خضعت لها في شهر مارس.

وعملت لسنوات في الجامعة العبرية في القدس، حتى تقاعدها في عام 2007، وفي هذه المرحلة تم اكتشاف مرضها الرئوي.

وتزوجت من رؤوفين ريفلين في عام 1971. وفي مقابلة تلفزيونية من الارشيف تم عرضها عدة مرات خلال اليوم الاخير، قال الرئيس ريفلين، ردا على سؤال حول ما يريد ان يكتب على ضريحه: “انا؟ انني كنت زوج نحاما”، قال ببساطة.

وأشاد ساسة إسرائيليون من جميع ألوان الطيف السياسي بالسيدة ريفلين، التي عُرفت بسلاستها ولطفها. ونعى دبلوماسيون أجانب في إسرائيل هم أيضا ريفلين.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، زوجته سارة، ورئيس الكنيست يولي ادلشتين، في جنازة نحاما ريفلين في مقبرة جبل هرتسل في القدس، 5 يونيو 2019 (Hadas Parush/Flash90)