يشعر البريطانيون “بإستحسان آخذ بالإنخفاض” قبالة إسرائيل من أي دولة أخرى في أنحاء العالم بإستثناء كوريا الشمالية، وجد استطلاع.

الدراسة – التي أقيمت في شهر أغسطس ونشرت يوم الخميس من قبل تشاثام هاوس، المعهد الملكي للشؤون الدولية – أظهر تزايد كبير في السلبية إتجاه إسرائيل منذ دراسة مشابهة سابقة قبل سنتين. قال خمسة وثلاثون في المئة من البريطانيين أنهم “يشعرون غير مواتين بشكل خاص” نحو إسرائيل في مسح عام 2014، مقارنة مع 17 في المئة في عام 2012.

هذا الرقم يعني أن هناك موقف سلبي أكبر إتجاه إسرائيل بين البريطانيين، مقارنة بموقفهم إتجاه إيران – مع نسبة 33 في المئة في مسح عام 2014، مقارنة مع 45 في المئة في عام 2012. فقط كوريا الشمالية صنفت أسوأ منها – حيث اعتبرت غير مستحسنة بشكل خاص مع نسبة 47 في المئة في عام 2014، مقارنة مع 40 في المئة في عام 2012.

وتعليقا على الإرتفاع الكبير في المواقف المعادية لإسرائيل، ذكر مقيمي الإستطلاع: “أجري الإستطلاع في أغسطس 2014، في الوقت الذي كانت فيه … إسرائيل في خضم عملية عسكرية في غزة ضد حماس، والتي تسببت بأعداد كبيرة من الضحايا المدنيين”.

في قسم تلخيص مواقف البريطانيين إتجاه الدول خارج أوروبا، لاحظ المؤلفون أن “كوريا الشمالية تعتبر الأكثر سلبا (47%)، تليها إسرائيل (35%). وقد ازدادت نسبة المواقف السلبية إتجاه إسرائيل بنسبة 18 في المئة منذ عام 2012، حيث يفترض أن تكون نتيجة على الحملة العسكرية المثيرة للجدل في غزة، وسقوط عدد كبير من الضحايا من المدنيين، التي عرضت بشكل مكثف في الأخبار في الوقت الذي أجري فيه المسح. إيران (33%) هي ثالث دولة ينظر إليها بشكل سلبي، على الرغم من أن تصنيفها انخفض بنسبة 12 في المئة مقارنة مع عام 2012. باكستان (28%) ونيجيريا (21%) من الخمسة الأوائل.

دراسة تشاثام هاوس – بعنوان “عالمية أو إنعزالية؟ المواقف البريطانية إتجاه أولويات المملكة المتحدة الدولية”- استندت إلى إستطلاع يوجوف في شهر أغسطس الذي سأل عينة تمثيلية من 2,059 بالغ.

سوف تجري بريطانيا إنتخابات عامة في شهر مايو. كان رئيس الوزراء المحافظ ديفيد كاميرون داعما بشكل كبير لإسرائيل خلال حرب الصيف. حيث كان زعيم حزب العمل المعارض إد ميليباند أكثر إنتقادا.