صوت البريطانيون مع الخروج من الاتحاد الاوروبي بنسبة 52 بالمئة مقابل 48 بالمئة، حسبما ذكرت شبكة “بي بي سي” الاعلامية البريطانية الجمعة بعد فرز كل الاصوات تقريبا.

وبعد فرز الاصوات في 374 من اصل 382 مركزا، اشارت الى ان 16,8 مليون ناخب صوتوا مع الخروج من الاتحاد مقابل 15,7 مليونا ايدوا البقاء فيه، ما يجعل من المستحيل حسابيا فوز معسكر البقاء.

وقد أعرب زعيم حزب الاستقلال البريطاني (يوكيب) المناهض للاتحاد الأوروبي والمهاجرين نايجل فاراج الجمعة انه بدأ “يحلم بمملكة متحدة مستقلة”، فيما اعلنت شبكة “بي بي سي” الاعلامية البريطانية ان البريطانيين صوتوا على خروج بلادهم من الاتحاد الاوروبي.

وقال فاراج لناشطين مؤيدين للخروج من الاتحاد في احد مباني لندن “أجرؤ الآن أن أحلم بأن الفجر مقبل على مملكة متحدة مستقلة”. واضاف “اذا تحققت التوقعات، فسيكون ذلك انتصار للاشخاص الصادقين، الاشخاص العاديين”.

وتابع فاراج “فعلنا ذلك من اجل اوروبا باكملها. آمل ان يسقط هذا الانتصار ذاك المشروع الفاشل وان يدفعنا باتجاه اوروبا مكونة من دول سيادية”.

واكد وسط حشد متحمس “لنتخلص من العلم (الاوروبي) ومن بروكسل (المفوضية الاوروبية) ومن كل ما فشل. لنجعل من الثالث والعشرين من حزيران/يونيو يوم استقلالنا”.

وقال فاراج “كافحنا ضد المتعددة الجنسيات وضد المصارف التجارية الكبرى وضد السياسات الكبرى”. وتابع “كافحنا ضد الكذب والفساد واعتقد ان النزاهة والكرامة والايمان بالامة ستنتصر اليوم”.

وبنى فاراج كل حياته السياسية على هدف الخروج من الاتحاد الاوروبي. وقال لوكالة فرانس برس خلال الحملة التي سبقت الاستفتاء “كل ما يمكن ان اكون انجزته في السياسة يدور حول هذا الاستفتاء، كل شيء”.