يعتزم البرلمان الفرنسي عقد إجتماع مشترك مع حكومة التوافق الفلسطينية في باريس في بداية عام 2015، وفقا لما أعلنه وزير الخرجية الفرنسي لوران فابيوس، الذي دعا المجتمع الدولي إلى القيام بدور فعال أكثر في إستئناف محادثات السلام مع إسرائيل.

وإتفق فابيوس على الإجتماع مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية.

وإلتقى الإثنان في مؤتمر المانحين في القاهرة قبل يوم من جمع مبلغ 5.4 مليار دولار من حوالي 50 دولة للفلسطينيين، مع تخصيص نصف المبلغ لإعادة إعمار قطاع غزة، بينما سيذهب باقي المبلغ إلى خزائن السلطة الفلسطينية.

وكان فابيوس قد عبر عن دعمه للمصالحة الداخلية الفلسطينية بين فتح وحماس التي أدت إلى تشكيل حكومة توافق في أبريل.

وأضاف وزير الخرجية الفرنسي أن على المجتمع الدولي الإنخراط في المحادثات المستقبلية بين الفلسطينيين وإسرائيل، ورعاية المحادثات لضمان نتائج إيجابية.

ولم يحدد التقرير كيفية تعامل الإجتماع المزمع عقده مع وجود حماس في حكومة التوافق، حيث أنه تم تصنيف الحركة كمنظمة إرهابية من قبل الإتحاد الأوروبي عام 2003.

وكانت حماس قد سيطرت بالقوة على قطاع غزة عام 2007، وقامت بطرد القوات الموالية لعباس وإثارة إنقسام مرير ودموي مع حركة فتح، والذي إستمر لعدة ستوات حتى وقع الطرفان على إتفاق مصالحة في شهر أبريل.

بموجب الإتفاق تم تشكيل حكومة توافق إستلمت أعمالها في 2 يونيو، وعقب ذلك استقالة رسمية لحكومة حماس في غزة.