طلب النواب الاوروبيون الخميس من الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي “تامين حماية” للمتعاقد السابق مع الاستخبارات الاميركية ادوارد سنودن في قرار يطالب بمزيد من الضمانات للمعلومات الشخصية حول الاوروبيين.

ودعا البرلمان دول الاتحاد الاوروبي الى “اسقاط اي ملاحقات” بحق الاميركي المسؤول عن كشف ممارسات الاستخبارات الاميركية والذي لجأ الى روسيا في 2013 و”تامين حماية له”.

وقال النواب الاوروبيون “على الدول منع بالتالي تسليمه من قبل طرف ثالث تعبيرا عن الامتنان لكشفه معلومات وكونه مدافعا عن حقوق الانسان في العالم”.

وهذه النقطة المحددة في القرار بشأن سنودن تم تبنيها بغالبية قصيرة (285 صوتا مؤيدا و281 صوتا معارضا وامتناع 72 ) من خلال تعديل ادخله حزب الخضر واليسار الراديكالي.

ووصف سنودن هذا التصويت على حسابه على تويتر بانه “استثنائي” مضيفا انها “يد ممدودة من اصدقاء”.

والقرار غير الملزم يشكل رسالة سياسية وصوت عليه 342 نائبا في حين عارضه 274 وامتنع 29 عن التصويت.

واشاد النواب بالقرار الاخير لمحكمة العدل الاوروبية التي ابطلت الاطار القانوني لعمليات نقل المعلومات الشخصية لاغراض تجارية بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة في قضية تتعلق بفيسبوك.

ودعوا المفوضية الاوروبية الى وضع تقرير حول عواقب هذا القرار “بحلول نهاية العام”.

من جهة اخرى اعرب البرلمان الاوروبي عن “قلقه للقوانين الاخيرة في بعض الدول الاعضاء التي توسع امكانات المراقبة لاجهزة الاستخبارات” مستهدفا اساسا فرنسا وبريطانيا وهولندا.