يعتزم البرلمان الاسباني اجراء تصويت رمزي إلى حد كبير خلال الأسبوع المقبل على مشروع قرار للاعتراف بدولة فلسطينية.

القرار الغير ملزم، الذي قدمه حزب المعارضة الاشتراكي، سيتم مناقشته في البرلمان يوم الثلاثاء, ويبدو ان المحافظين الذي يشغلون الحكم سيدعموه.

انه بهذا سيتبع خطوات بلدان أوروبية أخرى تهدف لزيادة الضغط من أجل التوصل إلى حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وافقت بريطانيا وأيرلندا على تحركات مماثلة الشهر الماضي. قامت الحكومة اليسارية الجديدة في السويد بخطوة أكبر واعترفت رسميا بدولة فلسطينية في 30 أكتوبر، مما أدى إلى احتجاج شديد من قبل اسرائيل التي سحبت سفيرها من ستوكهولم بشكل فوري.

جهود أوروبا تعكس نفاد الصبر الدولي المتنامي مع تحكم استمر نصف قرن تقريبا لإسرائيل بالضفة الغربية والقدس الشرقية والحصار على قطاع غزة.

قال مصدر برلماني يوم الاربعاء ان اعضاء البرلمان الفرنسي سيصوتون في 28 تشرين الثاني على اقتراح من قبل الحزب الاشتراكي, الذي يحث الحكومة على الاعتراف بفلسطين كدولة.

التصويت الغير ملزم لكن الرمزي, سيتبع تصويت مماثل في البرلمان البريطاني واعتراف رسمي سويدي بدولة فلسطين.

تنص مسودة الاقتراح على ان الجمعية الوطنية لمجلس النواب ‘تدعو الحكومة الفرنسية إلى استخدام الاعتراف بدولة فلسطين كأداة للتوصل الى قرار نهائي للصراع.’

من الواضح ان فرنسا سوف ‘تعترف في لحظة معينة بالدولة الفلسطينية’، قال وزير الخارجية لوران فابيوس لوكالة فرانس برس يوم السبت.

“السؤال هو متى وكيف؟”، أضاف فابيوس, “لأن هذا الاعتراف يجب ان يكزن مفيد للجهود المبذولة لكسر الجمود والمساهمة في التوصل إلى حل نهائي للصراع”.

لم يكن هناك رد فوري من وزارة الخارجية الإسرائيلية.

صوت النواب البريطانيون بأغلبية ساحقة في 13 تشرين الأول لصالح التحرك الغير ملزم ‘للاعتراف بدولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل، كمساهمة لتأمين حل الدولتين عن طريق التفاوض.’

أعلنت السويد في 30 تشرين الأول اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، خطوة انتقدتها إسرائيل والولايات المتحدة.

تشير تقديرات السلطة الفلسطينية أن 134 دولة قد اعترفت حتى الآن بفلسطين كدولة، رغم التقديرات المتنازع عليها, العديد من اعترافات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تعود إلى الحقبة السوفيتية.