كرّم البرلمان الأردني يوم الأحد منفذ هجوم فلسطيني بعد قتله إسرائيليين الأسبوع الماضي من خلال قراءة سورة الفاتحة عن روحه.

في 17 مارس، قام عمر أبو ليلى (18 عاما)، بطعن وقتل الجندي الرقيب غال كيدان (19 عاما)، في شمال الضفة الغربية. ثم سرق سلاح الجندي وأطلق النار على الحاخام أخيعاد إيتنغر (47 عاما)، بينما كان يقود سيارته؛ توفي إيتنغر في اليوم التالي. يوم الثلاثاء، قُتل أبو ليلى أثناء تبادل لإطلاق النار مع جنود الجيش الإسرائيلي بالقرب من رام الله بعد مطاردة استمرت يومين.

قام النائب الأردني خليل عطية بتنظيم تأبين لأبو ليلى يوم الأحد، بعد أن حياه الأسبوع الماضي – قبل قتله – لقيامه “بقتل اليهود”. خلال نفس الجلسة وصف عطية سفير إسرائيل بأنه “إبن القردة والخنازير”.

يوم الأحد، وقف النائب عطية لتحية أبو ليلى مجددا وقرأ الفاتحة، وبعد ذلك وقف جميع الحاضرين في القاعة البرلمانية تكريما له.

عمر أبو ليلى، 18 عاما، المشتبه به في هجوم مفترق أرييل (Facebook)

في هذه الأثناء، أقيمت خيمة حداد على روح منفذ الهجوم بالقرب من العاصمة عمان، وفقا لمحطة “كان” العامة الإسرائيلية.

لم يرد حتى الآن أي رد من المسؤولين الإسرائيليين.

الأردن هي الدولة العربية الوحيدة باستثناء مصر التي لديها اتفاق سلام مع إسرائيل. لكن المعاهدة يعارضها الأردنيون بأغلبية ساحقة، حيث أن أكثر من نصفهم من أصل فلسطيني.

ساهم طاقم التايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير.