التقى وفد منظمة التحرير الفلسطينية وحماس ظهر الخميس مع قادة الفصائل الفلسطينية في غزة حيث تم اطلاعهم على تفاصيل اتفاق المصالحة واليات تشكيل حكومة التوافق الوطني.

وقال صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطيني بعد انتهاء اللقاء “اننا نرحب باعلان جدولة زمنية لتنفيذ بنود اتفاق المصالحة”، مشددا على “ضرورة اختزال الزمن والمتابعة الجماعية لتجنب الضغوط والالغام التي حالت دون تنفيذ الاتفاقات السابقة”.

ودعا زيدان الى “ضرورة الاستقالة الفورية للحكومتين (في رام الله وغزة) والاسراع في تشكيل حكومة التوافق الوطني واجراء الانتخابات الشاملة وعلى اساس التمثيل النسبي الكامل واجتماع الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير”.

من ناحيته قال مصطفى البرغوثي عضو وفد المنظمة للمصالحة لوكالة فرانس برس “نحن مستمرون في هذا الطريق، اسرائيل تريد ان نبقى منقسمين حتى نبقى ضعفاء ونحن لن نسمح لهم بذلك”، مشددا على ان اسرائيل “هي التي تعطل السلام”.

واضاف “اليوم ردود الفعل الاسرائيلية شرسة ضد الاتفاق وهذا تأكيد على صحة ما قمنا به ونحن نقول لاسرائيل تهديداتكم لن تخيفنا نحن مصصمون على الوصول الى حريتنا ومصصمون على تغيير ميزان القوى عبر وحدتنا ومقاومتنا”.

واعتبر ان “الموقف الاميركي مستغرب جدا اما انهم لم يقرأوا الاتفاق او انهم لا يريدون للشعب الفلسطيني ان يكون موحدا وفي كلا الحالتين هذا خطأ”.

وكان اوفير جنلدمان المتحدث باسم رئيس الحكومة الاسرائيلية قال “يجب على الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان يختار: اما المصالحة مع حماس واما السلام مع اسرائيل، ولا يمكنه سوى اختيار امر واحد لا غير، لان هذين الخيارين متوازيان لا يلتقيان”.

واعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي ان على اي حكومة فلسطينية ان تلتزم “دون لبس” بمبادىء اللاعنف ووجود دولة اسرائيل. واضافت ان “غياب الالتزام الواضح بهذه المبادىء يمكن ان يعقد بشكل جدي جهودنا لمواصلة المفاوضات”.

ويقضي الاتفاق الذي اعلن في منزل اسماعيل هنية رئيس حكومة حماس في مخيم الشاطئ للاجئين غرب غزة بتشكيل الرئيس محمود عباس حكومة توافق وطني برئاسته خلال خمسة اسابيع والتاكيد على تزامن الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني على ان يتم اجراء الانتخابات بعد ستة اشهر من تشكيل الحكومة على الاقل.