وافقت المحكمة العليا البرازيلية الثلاثاء على تسليم مستوطن إسرائيلي أدين بقتل الفلسطيني صائل مصطفى جبارة في عام 2004، والذي كان يبلغ من العمر (46 عاما) لدى مقتله، وهو من سكان قرية سالم، شرق نابلس، وعمل سائق مركبة أجرة لسنوات عديدة، وترك جبارة خلفه بعد مقتله 8 أطفال، بينهم طفلان كفيفان.

القرار جاء بعد عامين من تقديم إسرائيل طلبا بتسليم يهوشوع إليتسور، الذي فر من البلاد بعد أن حُكم عليه بالسجن لمدة 20 عاما بتهمة قتل جبارة.

ووُضع إليتسور (46 عاما) رهن الحبس المنزلي في مستوطنة إيتمار قبل دخوله السجن، لكنه نجح بالفرار من البلاد، بداية إلى ألمانيا ومن ثم إلى البرازيل.

بعد مطارة استمرت لعشرة أعوام، نجحت الشرطة الدولية (الإنتربول) والسلطات في ساو باولو بالقبض عليه في يونيو 2015.

وقام إليتسور بإطلاق النار على جبارة، من سكان قرية سالم الفلسطينية، في سبتمبر 2004 على جانب طريق رقم 557 بالقرب من مستوطنة ألون موريه.

بحسب لائحة الأتهام التي قُدمت ضده، أشار إليتسور لجبارة، الذي كان يقود سيارته، بالتوقف. مسلحا برشاش M-16، وقف إليتسور في وسط لطريق وطلب من الفلسطيني التوقف والنزول من المركبة.

وقد حالت ظروف الطريق السيئة دون وقوف جبارة حيث طلب منه إليتسور ذلك، حيث استمر بقيادة سيارته إلى أن بدأ بالتوقف على جانب الطريق، وعندها أطلق إليتسور النار عليه وقتله.

إليتسور زعم أنه تصرف دفاعا عن النفس، وبأن جبارة حاول دهسه، لكن شهود عيان في مكان الحادث نفوا مزاعمه.

بداية اتُهم بالقتل العمد، لكنه أدين بالقتل غير العمد بعد أن فشل الإدعاء بإثبات أنه كان يتعمد قتل جبارة.

وسائل إعلام برازيلية ذكرت أن إليتسور دخل البلاد مستخدما هوية مزيفة.

وساعدت المخابرت الإسرائيلية وممثلو الشرطة خارج البلاد الإنتربول في مطاردة  إليتسور بعد إصدار أمر اعتقال دولي ضده.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.