أطلقت سفينة تابعة للبحرية الإسرائيلية النار على زورقين حاولا التوجه بسرعة من مصر إلى غزة في وقت مبكر من صباح الأربعاء، مما أسفر عن إصابة أربعة فلسطينيين كانوا على متن الزورقين، وفقًا لتقارير فلسطينية.

وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن السفن استخدمت للتهريب من مصر إلى غزة. وبعد إطلاق النار على القاربين، قال الجيش الإسرائيلي أنه تعرض لإطلاق نار من ساحل غزة.

وقال ناطق باسم الجيش أنه لم تكن هناك إصابات إسرائيلية.

وقال الجيش الإسرائيلي أن القاربين انحرفا إلى منطقة مياه محظورة باتجاه مصر في طريق العودة، وأمرتهما قوات البحرية بالتوقف وأطلقت النار عليهما بعد عدم استجابتهما لتحذيراتها، وأضاف الجيش أنه يستطيع تأكيد إصابة السفينة، ولكنه لم يستطع تأكيد وقوع إصابات.

وذكرت وكالة معا الفلسطينية أن أربعة فلسطينيين أصيبوا بجراح متوسطة ونقلوا إلى المستشفى، في رفح. وقالت أن الجرحى هم صيادون من غزة.

اصيب فلسطينيان الاربعاء في قصف مدفعي من البحرية الاسرائيلية على قاربين فلسطينيين كانا يهربان السجائر والتبغ من مصر وفي طريقهما لقطاع غزة، بحسب ما اعلنت مصادر فلسطينية واسرائيلية.

وقال شهود عيان فلسطينيون ان البحرية الاسرائيلية “فتحت فجر اليوم النار واطلقت قذائف مدفعية باتجاه قاربي تهريب اجتازا الحدود بين مصر وقطاع غزة مما ادى الى اصابة رجلين فلسطينيين واحتراق القاربين”.

واضاف الشهود انه تم سحب القاربين بعد احتراقمها الى الشاطئ مشيرين الى انهما كانا محملين بالسجائر والبضائع المهربة من مصر.

واكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ذلك مشيرة الى ان سفينة تابعة للبحرية الاسرائيلية تضررت بسبب اطلاق نيران من الجانب الفلسطيني.

وقالت المتحدثة ان قوات البحرية الاسرائيلية تعرفت على قاربين فلسطينيين كانا يحاولان الوصول الى جنوب غزة من المياه الاقليمية المصرية في ما “يشتبه بانه محاولة تهريب”.

وبحسب المتحدثة فان الجيش دعا القاربين الى التوقف وقام باطلاق طلقات تحذيرية ولكن القاربين تجاهلا ذلك.

واضافت “بعد رفض القاربان الامتثال (للاوامر) قام الجنود باطلاق النار عليهما وتأكدت اصابتهما وسمع دوي انفجارات”.

وقالت المتحدثة ان مسلحين على الشاطئ اطلقوا النار على قوات البحرية مما الحق اضرارا بالسفينة الاسرائيلية مشيرة الى ان “الجنود ردوا بفتح النار باتجاه الموقع الارهابي”.

وبموجب الحصار البحري والبري الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة منذ 2006 لا يسمح للقوارب بالابحار سوى على مسافة ستة اميال بحرية (11 كلم) من سواحل قطاع غزة، بينما يشكو صيادو السمك بان ذلك غير كاف لتلبية احتياجات اهالي القطاع.

ومنذ اقالة الرئيس الاسلامي المصري محمد مرسي القريب من حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة، عمدت مصر الى الحد بشكل كبير من الدخول الى القطاع، متذرعة رسميا باسباب امنية ودمرت 1370 نفق تهريب بين سيناء وقطاع غزة.

تابعونا على تويتر