ركزت قوات الأمن الإسرائيلية بحثها يوم السبت عن الفتيان الإسرائيليين الثلاثة المختطفين- إيال يفراح ونفتالي فرنكل وغيل-عاد شاعر- في الآبار وصهاريح المياه والكهوف في منطقة الخليل.

في اليوم التاسع من العملية للعثور على الفتيان، انضمت طواقم إطفاء وشرطة مختصة بعمليات الإنقاذ إلى قوات الأمن.

وكان هناك تركيز كبير على منطقة شمال غرب الخليل، ولكن قوات الأمن قالت أنها لم تتوصل إلى أي شيء. وقالوا أيضا أن التركيز على الآبار والكهوف لا يدل على أي شيء نهائي بالنسبة لسلامة الشبان المختطفين. وشدد مسؤولون إسرائيليون على أنهم يعملون من منطلق أن الثلاثة على قيد الحياة.

وشرعت القوات الإسرائيلية بحملة واسعة للعثور على افتيان الثلاثة بينما قامت في الوقت نفسه بتدمير أجزء من البنية التحتية التابعة لحماس في الضفة الغربية.

وقال مسؤولون إسرائيليون أنه تم إعتقال 10 أشخاص على الأقل في مداهمات في ليلة الجمعة-السبت، في الوقت الذي قامت به القوات بمداهمة 15 منظمة خيرية فلسطينية مرتبطة بحماس. وقال الجيش الإسرائيلي أنه قام بتفتيش أكثر من 140 منزلا ليلا.

قال الجيش الإسرائيلي في بيان يوم السبت، “منذ بدء العملية، قامت قوات الجيش الإسرائيلي بمسح 1,350 موقعا بحثا عن الفتيان المختطفين وعن إرهابيين وأسلحة غير قانونية. تم إعتقال ما يقارب 340 مشتبها،من بينهم 250 إرهابيا مرتبطين بحماس. عملت قوات الامن ضد حوالي 45 مؤسسة تابعة لحماس”.

من بين معتقلي حماس هناك أسرى تم إطلاق سراحهم خلال صفقة غلعاد شاليط عام 2011.

ووجهت إسرائيل أصابع الإتهام لحماس في عملية الإختطاف وحملت السلطة الفلسطينية مسؤولية سلامة الفتيان.

وقال المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنر، “أنشطتنا مستمرة، وتجمع بين الإجراءات على الأرض التي تهدف إلى تحديد مكان إيال وغيل-عاد ونفتالي، والإستهداف المنهجي لإرهابيي حماس ونظام الدعم المدني التابع لها. نحن ما زلنا مصرين على إرجاع الفتيان إلى البيت وضرب تجسد حماس على كل المستويات”.

والتقى وزير الدفاع موشيه يعالون ورئيسة هيئة الأركان موشيه غانتز مع قوات تقوم بعمليات البحث عن الفتيان.

وكرر يعالون أن الحكومة الإسرائيلية تعمل من منطلق أن الفتيان على قيد الحياة، مضيفا أن إسرائيل تقوم بسحب ثمن باهظ من حماس بسبب عملية الإختطاف.

في وقت سابق من يوم السبت، قال مسؤولون فلسطينيون أن رجل فلسطيني يبلغ من العمر 60 عاما قد توفي جراء أزمة قلبية بينما كان يحاول منع القوات الإسرائيلية من تفتيش منزله. وقالت مصادر فلسطينية أنه تم إعتقال حوالي 30 شخصا ليلا، وأن 10 أشخاص أصيبوا خلال مواجهات بين الوقات الإسرائيلية وفلسطينيين في رام الله. بعض الجرحى أصيبوا برصاص، بينما أصيب البعض الآخر بالغاز المسيل للدموع، وفقا لما ثاله فلسطينيون.

واستمر يوم السبت تطويق منطقة شمالي الخليل أعلن عنها منطقة عسكرية مغلقة يوم الجمعة، حيث قام الجنود بفتيش المنازل في المنطقة ولم يُسمح بدخول المنطقة.

وقال مسؤول حكومي رفيع المستوى يوم الجمعة أن الخناق يضيق حول الخاطفين.

في حديث له إلى القناة 10، قال المسؤول أنه إستنادا على تقييمات أمنية فإن الفتيان لا يزالون في منطقة ما في الضفة الغربية وأن خاطفيهم لم ينجحوا بنقلهم في إتجاه الأردن أو غزة أو سيناء.

وشوهد فرنكل وشعار ويفراح لآخر مرة ليلة الخميس في 12 يوينو.

وأشادت حماس بالعملية من دون تحمل مسؤوليتها.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.