اندلعت ستة حرائق بالقرب من التجمعات السكانية في جنوب اسرائيل يوم الثلاثاء بواسطة البالونات الحارقة التي أرسلت من قطاع غزة، في يوم مزدحم آخر لرجال الإطفاء الذين يكافحون التكتيك الفلسطيني الجديد.

وبدأت الحرائق في مناطق كيبوتس كيسوفيم، كيبوتس بئيري، وكيبوتس ناحال عوز، وفقا لادارة الاطفاء الاسرائيلية التي أعلنت إن رجال الاطفاء وفرق سلطة الطبيعة والحدائق تمكنوا من السيطرة على جميع الحرائق.

وقامت وزيرة العدل ايليت شاكيد، وهي عضو في مجلس الوزراء الأمني، بجولة في المنطقة الحدودية لقطاع غزة يوم الثلاثاء، وقالت إن الأجسام الحارقة التي أرسلت عبر الحدود “ليست أقل خطورة من قذائف الهاون. يجب التعامل مع الطائرات الورقية في منطقة حدود غزة مثل أي صاروخ على (مدينة) عسقلان”.

“يجب على دولة إسرائيل أن تستخدم قبضة حديدية ضد أولئك الذين يطلقون الطائرات الورقية الحارقة وضد الإرهابيين”، أضافت.

بالون فلسطيني محمّل بمواد حارقة في اتجاهه لإسرائيل أرسله الفلسطينيين شرق مدينة غزة في 29 حزيران / يونيو، 2018. (AFP PHOTO / MAHMUD HAMS)

منذ 30 آذار/مارس، أطلق الفلسطينيون في قطاع غزة عددا لا يحصى من الطائرات الورقية والبالونات التي تحمل مواد قابلة للاشتعال، ومتفجرات في بعض الأحيان إلى الأراضي الإسرائيلية، ما أدى إلى نشوب حرائق شبه يومية أحرقت آلاف الدونومات من الأراضي الزراعية والحدائق والغابات.

يوم الأحد، شهدت منطقة إشكول حوالي 20 حريقا بسبب الأجسام الحارقة، ما أدى إلى إحراق مساحات شاسعة من الحقول الزراعية والمراعي، على حد قول المتحدث بإسم المنطقة.

لمكافحة الحرائق شبه اليومية، جلب الجيش الإسرائيلي جنود الاحتياط للعمل بدور رجال إطفاء. بالإضافة إلى ذلك، قامت معظم المجتمعات في المنطقة بتجنيد السكان ليكونوا بمثابة فرق الاستجابة الأولى.

ومن جانبه، أنقسم القادة الإسرائيليون بشأن كيفية الرد على مطلقي هجمات الحرق المتعمد، حيث طالب البعض في الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على الطائرات الورقية ومنصات إطلاق البالونات على مرمى البصر، في حين يرى آخرون أنها ستكون خطوة متطرفة.

ساهم جودا آري غروس في هذا التقرير.