سوف تصبح الباراغواي الدولة الثالثة بعد الولايات المتحدة وغواتيمالا، بنقل سفارتها من تل ابيب إلى القدس، حسب ما أعلنت الحكومة الإسرائيلية يوم الإثنين.

وقال الناطق بإسم وزارة الخارجية ايمانويل نحشون أن رئيس الباراغواي هوراشيو كارتيس سوف يتوجه الى اسرائيل في وقت لاحق من الشهر للإفتتاح سفارة بلاده الجديدة في المدينة.

ويخطط كارتيس زيارته في 21 أو 22 مايو، قال ناطق بإسم حكومة الباراغواي لوكالة رويترز.

وأشاد نحشون بـ”الأنباء الرائعة مع تنامي الإعتراف الدولي بالقدس عاصمة لإسرائيل”.

وتقع السفارات الأجنبية في الوقت الحالي في تل ابيب وضواحيها، لتجنب المجتمع الدولي الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، حتى تحديد مكانة المدينة في اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

وفي 6 ديسمبر، اعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة سوف تنقل سفارتها الى القدس. وعبرت اسرائيل عن أملها بأن تتبع دول أخرى خطاها، ولكن المجتمع الدولي دان الخطوة.

وسوف تفتتح الولايات المتحدة سفارتها الجديدة في قنصليتها الحالية في حي أرنونا في المدينة في 14 مايو. ويتوقع أن تحضر بعثة امريكية كبيرة الحدث، بقيادة وزير الخزانة الأمريكية ستيفن منوشين.

وبعد يومين، سوف تفتتح غواتيمالا سفارتها الجديدة في حديقة المالحة التكنولوجية في القدس، بحضور الرئيس جيمي موراليس.

وفي الشهر الماضي، قال كارتيس أنه اراد نقل السفارة الى القدس قبل نهاية ولايته الرئاسية في شهر اغسطس.

وفي ذلك الحين، قال دبلوماسيون اسرائيليون للقناة العاشرة أنهم يشككون بحظي الرئيس المنتهية ولايته بدعم سياسي كاف لنقل السفارة خلال أقل من أربعة أشهر.

ولكن أفادت قناة “حداشوت” يوم الإثنين أن رئيس البلاد الجديد، ماريو ابدو بينيتيز – العضو في حزب (كارتيس)، كولورادو، المحافظ – سوف يحضر افتتاح السفارة في القدس.

وفي الشهر الماضي، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن 6 دول على الأقل تدرس نقل سفاراتها الى القدس، وتعهد بتقديم “معاملة خاصة” لأول 10 دول تقوم بذلك.

وأيضا الشهر الماضي، صادق برلمان هندوراس على قرار غير ملزم ينادي الى نقل سفارة البلاد من تل ابيب الى القدس.

وقد اعلنت دول أخرى انها قد تسعى نقل سفاراتها.

وأعلن رئيس جمهورية التشيك ميلوش زيمان في الشهر الماضي أيضا عن ابتداء عملية نقل بعثة البلاد الدبلوماسية من تل ابيب الى القدس.

ولكن لا زال من غير الواضح متى يتقوم براغ بافتتاح السفارة في المدينة، لأن حكومة البلاد لا زالت تعارض نقل البعثة قبل تحقيق السلام الإسرائيلي الفلسطيني.

وأيضا في شهر ابريل، قررت رئيسة وزراء رومانيا فيوريكا دانتشيلا ورئيس مجلس نواب البلاد ليفيو دراغنيا بدء عملية نقل سفارة بلادهما الى القدس.

ولكن الرئيس الروماني كلاوس يوهانس، الذي يعارض الخطوة، هو صاحب القرار النهائي في أمور مثل الإعتراف بعواصم أجنبية. وكان غاضبا من اقتراح دانتشيلا بخصوص القدس، مطالبا إياها علنا الإستقالة من منصبها.