عمل البابا فرانسيس جيد جداً في السنة الأولى من عمله في المكتب.

أسلوبه المسترخي لعب جيدا على حد سواء في المقاعد وعلى صفحاته الأولى، لإعادة الكاثوليك إلى الكنيسة والفوز عبر وسائل الإعلام التي قد تبدو الآن أكثر ميلاً إلى تصوير الفاتيكان بطريقة سلبية.

والآن، بعد عدد لا يحصى من الدعوات والتكهنات التي لا نهاية لها، يتجه فرانسيس لواحدة من الساحات التي تحمل خطرا محتملا آخر، وفرصة للبابا – الأرض المقدسة.

أي زيارة للبابا إلى إسرائيل تخاطر بإرسال رسالة غير مقصودة ببيان سيء اللهجة أو لفتة مرتجلة. لقد شابت زيارة البابا بولس السادس التاريخية عام 1964 ببرقية امتنان أرسلها إلى تل أبيب بدلاً من القدس، اتخذها العديد من الإسرائيليين كصفعة دبلوماسية في الوجه. وتم انتقاد بينيديكت السادس عشر لخطابه عام 2009 في ياد فاشيم الذي قال أنه لم يعتذر تحديداً عن سلوك الكنيسة أثناء المحرقة.

في زيارة الأردن والسلطة الفلسطينية، وإسرائيل، تنتظر فرانسيس مجموعة مذهلة من المصالح والتطلعات لتحقيق التوازن في رحلة الثلاثة أيام وسيتم البحث في كل كلمة فيها، وكل لفتة. في هذه البيئة الصعبة، يجب تخطيط الزيارة بدقة لضمان ألا يشعر أي طرف بالتمييز ووصول الرسالة المقصودة كما تعنيه.

ولكن مع رحلته القصيرة، الى أراضي حيث تبدو بعض أهدافه حصرية بالتبادل، يخاطر فرانسيس بالدوس على الرسالة التي ينوي نقلها.

هناك ثلاثة ارتكازات متنافسة لهذه الرحلة، يوضح الحاخام ديفيد روزن، مدير شؤون الأديان في اللجنة اليهودية الأمريكية: اجتماع مصالحة مع البطريرك المسكوني الأرثوذكسي بارثولوميو، صديق حميم لفرانسيس الحاخام أبراهام سكوركا، والرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، الذي تقاعده وشيك. يجري تقديم الرحلة في نفس الوقت كعلاقة داخل مسيحية، فرصة للنهوض بالعلاقات الكاثوليكية-اليهودية، ولقاء سياسي.

في جميع المجالات الثلاثة، يواجه فرانسيس تحديات كبيرة.

“قد يكونون واحداً”

رؤية الزيارة كاحتفال بالمصالحة المسيحية الداخلية، رسميا، هي الرؤية الصحيحة.

تمثل الرحلة, الذكرى السنوية الخمسين لزيارة بولس السادس إلى إسرائيل، التي التقى خلالها مع البطريرك المسكوني اثيناغوراس، “الأول بين المتساوين” للبطاركة الأرثوذكس. وكان الاجتماع خطوة رئيسية في شفاء الخلاف بين الكنيستين، البعيدات والمحرومات من بعضها البعض لتسعة قرون على مجموعة متنوعة من الشؤون الثقافية, السياسية والثيولوجية.

في الواقع، ان شعار رحلة البابا هو “اوت انوم سينت”، بمعنى “حيث أن يكونوا واحد،” والشعار الرسمي هو احتضان بين سانت بيتر، يمثل الكاثوليكية، والقديس أندرو، يمثل العقيدة.

على مدى يومين له في إسرائيل، سيجتمع فرانسيس مع البطريرك المسكوني الحالي بارثولوميو أربع مرات في القدس لإجراء محادثات خاصة وللصلاة ولعشاء مشترك.

“خلال الاحتفال بذلك”، قال جورج فيغل، زميل قديم في مركز السياسة العامة والأخلاقيات وكاتب سيرة جون بول الثاني، للتايمز اوف إسرائيل، “البابا يؤكد على دعمه لسد الخرق بين روما والقسطنطينية – عملية أكثر تعقيداً بكثير من الأعمال العدوانية التي تقوم بها الأرثوذكسية الروسية في السنوات الأخيرة.”

التسلسل الأرثوذكسي الروسية الهرمي, قد يتعارض مع الكاثوليك منذ سقوط الاتحاد السوفياتي، عندما بدأت الكنيسة الروسية حملة دعائية ضد الفاتيكان، وتمرير قوانين تستهدف الكاثوليك الروس. تم ابعاد الكهنة الكاثوليك من الدولة وتوقف الحوار بين المجتمعين.

الأزمة الحالية في أوكرانيا لم تساعد الأمور. الكنيسة الأوكرانية اليونانية الكاثوليكية في تواصل مع روما- وقفت مع الحكومة الأوكرانية في كييف، في حين أن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية تعتبر مقربة من نظام بوتين وإلى اﻻنفصاليين في شرق أوكرانيا.

مع ذلك، شهد فرانسيس بعض النجاح في تحريك المصالحة إلى الأمام، مع حضور بارثولوميو تنصيبه، أول مرة يقوم بذلك زعيم المسيحيين الأرثوذكس منذ الانشقاق عام 1054.

إقامة توازن صعب

على الرغم من أن الزيارة التي قام بها هي قضية دينية مسيحية، لفرانسيس أهداف أخرى، بعضها صعبة لتحقيق توازن مع الآخرين.

“البابا أيضا يريد أن يثبت محبته وتقديره لإسرائيل وشعبها،” موراي واتسون، مؤسس مشارك للمركز لتعليم اليهودية-الكاثوليكية-والاسلام في جامعة ويسترن في أونتاريو، ذكر إلى التايمز اوف إسرائيل، “تضامنه مع الشعب الفلسطيني وتطلعاته، ورغبته في دعم الجهود المبذولة في اتجاه سلام عادل ودائم بين الشعبين، التي واجهت بعض البقع الشديدة في الأسابيع والأشهر الأخيرة”.

“البابا يريد، الأهم من ذلك كله، أن يكون رسولا للحب والأمل لكل شعوب هذه المنطقة، والقيام بكل ما يستطيع لتقوية الطوائف المسيحية المحلية.”

ولكن كم من هذه الأهداف الجديرة ولكن المعقدة سيكون فرانسيس قادراً على التحقيق في 72 ساعة فقط؟ وهل برنامجه مبني للتعبير عن هذه الأفكار بشكل صحيح؟

مسار رحلته سيصعب من مهمة الفوز بقلوب الإسرائيليين. فرانسيس سيسارع في زيارة المزاقع اليهودية- حائط المبكى وجبل هرتسل وياد فاشيم- خلال ساعة تقريبا، وبسب جدول أعماله، يبدو أنه لن تكون له فرصة تقريبا في الارتجال والتفاعل مع الإسرائيليين العاديين، واحد من أكثر النقاط قوة في شخصيته.

بالإضافة إلى ذلك، سيُعتبر ذلك إنجازا كبيرا إذا استطاع فرانسيس إرضاء الإسرائيليين والفلسطينيين.

يقول برنامج الفاتيكان الرسمي أن فرانسيس سيزور “دولة فلسطين” الذي جعل البعض يكهن أن الفاتيكان قد يعترف بدولة فلسطين. حتلى لو أن فرانسيس لن يقوم بشيء واضح إلى هذه الدرجة، فإن تلبية توقعات ألاف الفلسطينيين المتحمسين في بيت لحم من دون إستعداء الإسرائيليين سيكون صعبا.

عبر المسؤولون الفلسطينيون عن تقعاتهم علنا بأن فرانسيس سيطالب بإنهاء الإحتلال؛ سيتطلب ذلك رسالة روحية اختيرت كلماتها بحذر لتلبة توقعات الفلسطنينيين من دون إغضاب الإسرائيليين.

يمثل أيضا لقاء مع أطفال نشأوا في مخيمات اللاجئين، والتأكد من التعاطف مع معاناة الفلسطينيين فرصة لزلة لسان خلال التفاعل مع الأطفال. ولكن تصريحات متعاطفة بطريقة غير كافية ستُعتبر كنوع من الاستخفاف عند الفلسطينيين.

بشأن عملية السلام المتعثرة، فإن دور قداسة البابا محدود جدا. فباستطاعته تشجيع جهود السلام التي تُبذل أصلا، ولكنه من الواضح أنه لا يستطيع إحلال السلام بنفسه.

ولكن واطسون يقول أنه لا يزال يتطلع لنقل رسالة.

“بإمكانه تشجيع الأفراد والجماعات على مستوى القاعدة الشعبية- خاصة في الطوائف المسيحية، ولكن ليس المسيحية فقط- على الاستمرار ببذل جهود نحو مزيد من الاحترام والعدل والتعاون، وبإمكانه نقل- بمثابته شخص يحترمه ’الطرفان’ باعتباره صديقا- برسالة تشكل نحديا للمجموعتين”.

حتى نقل رسالة كهذه لن يكون بسيطا. سيكون على فرانسيس القيام بذلك “من دون الرضوخ لسحر تقديم خطاب استقطابي من شانه أن ’يجند’ البابا ك’حليف’ لوجه نظرهم الخاصة وضد ’الآخر’” كما يقول واطسون.

قد يكون فراسيس قد أضاع فرصة هامة لنقل رسالة حول السلام الإسرائيلي-الفلسطيني من خلال اختياره لرفقائه في هذه الرحلة، زمليليه الأرجنتينيين الحاخام أبراهام سوكرا والشيخ عمر عبود. في حين أن إدراج زملائه في الرحلة يرسل “إشارة قوية وصريحة للغاية” حول الحوار بين الأديان، بحسب كلمات كبير المتحدثين باسم الفاتيكان الأب فيديريكو لومباردي، حقيقة أنه لا يجمع رجال دين يهود ومسيحيين يعيشون هنا معا قد تبعث برسالة مختلفة.

“في البرنامجفي الوقت الراهن، لا يوجد أي شيء” يشسر إلى الدفع بالسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، كما يقول الحاخام روزين. ويضيف، “لذلك فهو يقوم بإحضار حاخام أرجنتيني وإمام أرجنتيني، هذا لطيف، ولكن لا يوجد حدث يجمع فيه إمام وحاخام هنا معا”.

جدوله لا يفضي أيضا إلى دعم الطوائف المسيحية المحلية كذلك. يعيش معظم المسيحيين في إسرائيل في الجليل، وخاصة في الناصرة وحيفا وشفاعمرو، ولكن فرانسيس لن يزور هده المنطقة على الإطلاق.

وهذا أمر مثير للحيرة نظرا إلى أن محنة المسيحيين المحليين تشكل مصدر قلق بالنسبة للكنيسة. وقال الأب دافيد نياهوس، المتحدث المحلي باسم الفاتيكان لهذه الزيارة، للتايمز أوف إسرائيل “أننا نود يكون الموضوع زيادة الوعي للوجود المسيحي في المنطقة، وهو جزء أساسي من هوية هذه الأرض”.

وقال فرانسيس في شهر نوفمبر عام 2013، “هناك قلق كبير من ظروف المعيشة التي تواجه المسيحيين والذين يعانون في كثير من أجزاء الشرق الأوسط نتيجة للتوترات والصراعات الجارية حاليا”.

“علينا أن لا نستسلم لقكرة الشرق الأوسط من دون مسيحيين، والذين اعترفوا باسم المسيح لفترة 2000 سنة، واندمجوا بشكل كامل كمواطنين الحياة الاجتماعية والثقافية والدينية للبلدان التي ينتمون إليها”.

وتقلصت نسبة السكان المسيحيين في الأراضي المقدسة، والتي كانت مرة 10%، إلى أقل من 3%، والإعتداءات من قبل متطرفين يهود تسبب بقلق متزايد من قبل الفاتيكان بشأن مدى جدية جهود السلطات لوقف الإعتداءات.

وقال روزين، “المشكلة حول أي إدعاء بأنه قادم من أجل المسيحيين ليس فقط أن زيارته قصيرة جدا، ولكن لما لن يقوم بزيارة الجليل على الإطلاق، حيث يعيش 80% من المسيحيين. لذلك فهناك خداع في أن تقول بأنك قادم من أجل المسيحيين وأن تتجاهل الغالبية العظمى منهم”.

’مسألة الشخصية المعنوية’
بالرغم من أن فرانسيس لن يقحم نفسه بشكل مباشر في المفاوضات بين الفاتيكان وإسرائيل، فمن شأن زيارة قداسة البابا توفير زخم إضافي للمحادثات المطولة.

وفي هذه المسألة أيضا علت على السطح بعض العوائق.

نجحت المفاوضات الثنائية من 1991-1993 نجحت بالخروج باتفاق إطار حول العلاقات بين الكنيسة والشعب اليهودي وبين الكيانات السياسية وبين إسرائيل والفاتيكان.

مع ذلك، في مسألة وجود الفاتيكان ومصالحه في إسرائيل، لم يتمكن الطرفان من التوصل إلى اتفاق. تسعى الكنيسة إلى الحصول على اعتراف بمكانة خاصة أو “شخصية معنوية”، ومنحهم امتيازات ضريبية وملكية معينة، والاعتراف بالقانون الكنسي في النظام القانوني الإسرائيلي، ولكن إسرائيل تخشى من أن يشكل ذلك سابقة لمجموعة معينة.

بدلا من ذلك، أصرت إسرائيل على التفاوض على كل بند وعلى كل ملكية، بالرغم من حقيقة أن الفاتيكان كان قد وقع على اتفاق الإطار على أساس أن مسألة الشخصية المعنوية سيتم الاتفاق والمصادفة عليه بأسرع وقت ممكن.

“لم يتم طرح ذلك أمام الحكومة أبدا”، حسبما قال روزين. “لم تتم المصادقة عليه أبدا. بالنسبة للقانون الإسرائيلي، لا وجود لذلك.”

بالرغم من أن الفاتيكان خضع لشروط إسرائيل في المفاوضات المفصلة، فلقد أصر على زيادة في حقوق استخدام الممتلكات التي كانت تاريخيا تحت سيطرته.

أحد هذه المواقع هو “غرفة العشاء الأخير” على جبل صيهون.

نشر اليهود الحاريديم فكرة أن إسرائيل تبحث إمكانية إعطاء السيادة على الموقع، وليس فقط توسيع إمكانيةالوصول إلى الموقع للصلاة، إلى الكنيسة. هذه المسألة أثارت غضب الكثيرين، حيث خرجت مظاهرات معارضة احتشد فيها الآلاف من المتدينين اليهود في الموقع.

ونفى الطرفان فكرة إن إسرائيل تقوم بدراسة فكرة التنازل عن سيادتها في “غرفة العشاء الاخير”.

وقال نيوهاوس، الذي يشغل أيضا منصب قائد الطائفة العبرية اليهودية في إسرائيل، “لن نطلب سيادة على جبل صهيون أو على قبر داوود”، وتابع، “نحن نطلب طلبا صغيرا جدا. نظرا للأهمية الكبرى للموقع، فنحن نطلب إمكانية الدخول”.

وقال عاكيفا تور، رئيس الشؤون اليهودية ومكتب الديانات العالمية في وزارة الخارجية، “هذه الإشاعات غير صحيحة على الإطلاق”.

“غرفة العشاء الاخير ستبقى تحت ملكية إسرائيل وبحيازتها وسيتم تشغيلها من قبل إسرائيل في كل اتفاق مستقبلي. والمفاوضات مع الفاتيكان حول ما ستكون مكانة علية العشاء الأخير هي جزء من مفاوضاتنا معهم… المفاوضات بشأن الاتفاق الاقتصادي تناقش مواضيع عملية مثل الموضوع الضريبي والضرائب البلدية ومواضيع أخرى تتعلق بممتلكات الكنيسة في إسرائيل. من بين المواضيع الكثيرة التي نوقشت كان هناك أيضا النقاش حول الترتيبات المناسبة لصلاة المسيحيين في علية العشاء الأخير”.

وقال مصدر طلب عدم ذكر اسمه للتايمز أوف إسرائيل أن إسرائيل “وافقت مبدئيا على منحهم استخدام [الموقع]”، ولكن بسبب الحملة الاخيرة التي قام بها اليهود الحاريديم لمنع زيادة السيطرة الكاثوليكية على جبل صهيون، قررت إسرائيل الانتظار حتى أن تهدأ الأمور بعد زيارة قداسة البابا.

وقال تور، “نحن بصدد إنهاء المفاوضات، ولكن التوقيع ليس وشيكا”.

’أمثلة بصرية’
بالرغم من التوقعات المتنافسة من قداسة البابا من قبل الأطراف المعنية، والإغفال الذي وقع قي جدول زيارته القصيرة، فباستطاعة فرانسيس تحقيق الكثير خلال زيارته هنا.

وبالفعل فقد حقق انجازا واحدا قبل حتى أن يصل إلى هنا. وصول فرانسيس الوشيك لفت نظر الإعلام- الذي تلاه أيضا إجراءات سياسية- للارتفاع في اعتداءات “دفع الثمن” الأخيرة ضد مواقع وممتلكات مسيحية.

وقال روزن، “إنهم يبدون اهتماما بسبب زيارة البابا” وتابع، “وهذا يؤدي الآن إلى إجراءات معينة تقوم بها السلطات… بواسطة المراقبة عن طريق الكاميرات، ووجود أكبر للشرطة، وخاصة فيما يتعلق بجبل صهيون، الذي يجذب عناصر متطرفة أكثر”.

وبعتقد واطسون أن الرحلة ستُعتبر ناجحة إذا كان فرانسيس “قاردا على نقل رسالة احترام وحبة ودعم للأردنيين والفلسطنييين والإسرائيليين على حد سواء، من دون أن تحاول أية جماعة من هذه الجماعات استغلال كلماته أو أعماله لأغراض سياسية حزبية، مما قد يقوض من أهداف قدومه إلى هنا”.

وعبر عن أمله أيضا بأن زيارة قداسة البابا إلى حائط المبكى وياد فاشيم ولقائه مع نتنياهو وبيريس والحاخامين الأكبرين ستكون بمثابة “أمثلة بصرية” ترشد الكاثوليك حول كيف يجب أن ينظروا إلى اليهودية.

مفتاح آخر يمكن خلاله، على الأقل بالنسبة لليهود والإسرائيليين، اعتبار الرحلة كناجحة هي اختيار الكلمات في خطاب فرانسيس في “ياد فاشيم”.

“إذا كانت هناك كلمة يرغب الإسرائيليون بسماعها حقا، فهي كلمة آسف” حسبما قال روزين. “وإذا كان باستطاعته في ’ياد فاشيم’ أن يقول أن عبء الذنب المسيحي أو الدور الذي لعبه المسيحيون في تمهيد الطريق أو حتى التعاون في أبشع المآسي التي ارتُكبت بحق اليهود، يثقل على كاهل كل مسيحي حقيقي، فمن شأن هذا أن يمنحه بشكل فوري بطاقة النجاح من المجتمع الإسرائيلي”.

مع ذلك، فربما أهم حقيقة يجب تذكرها بشأن فرانسيس هو توقع الغير متوقع.

حيث يقول ويغيل، “هو رجل المفاجآت، لذا إذا حدث شيء ما ’خارج الجدول’، فلن أتفاجأ”.

ساهمت في هذا التقرير وكالة الأسوشيتد برس وجي تي ايه.