عبر البابا فرنسيس الاثنين عن “حزنه العميق” بعد اقدام جهاديين من تنظيم الدولة الاسلامية على قتل 21 مسيحيا مصريا في ليبيا بقطع رؤوسهم “لمجرد كونهم مسيحيين”.

وفي ختام كلمة لمناسبة زيارة جون شالمير المسؤول الكبير في الكنيسة الاسكتلندية خص الحبر الاعظم الارجنتيني الضحايا المصريين ببضع كلمات.

فقال “لقد قتلوا عمدا لمجرد كونهم مسيحيين. ان دم اشقائنا المسيحيين هو شهادة ايمان، ولا يهم ان كانوا كاثوليك او ارثوذكس او لوثريين او اقباطا، فذلك لا يهم مضطهديهم الذين يرون فقط انهم مسيحيون”.

واضاف الحبر الاعظم الذي يتحدث باستمرار عن الاضطهاد الذي يتعرض له مسيحيون من مختلف الطوائف في العالم، ان “الشهداء ينتمون الى كل المسيحيين”.

وفي وقت لاحق الاثنين، اجرى البابا اتصالا هاتفيا ببطريرك الاقباط البابا تواضروس الثاني ليعرب له عن تضامنه اثر “الجريمة الهمجية بحق المسيحيين الاقباط بايدي اسلاميين”.

وبث الفرع الليبي لتنظيم الدولة الاسلامية شريط فيديو الاحد يظهر 21 رجلا يرتدون لباسا برتقاليا –على غرار الرهائن الاخرين الذين قتلوا عمدا مؤخرا في سوريا والعراق– مصطفين على شاطىء وايديهم موثوقة وراء ظهورهم قبل اقدام جهاديين من تنظيم الدولة الاسلامية على قطع رؤوسهم.