تسلمت الأميركية روز غوتمولر الاختصاصية في شؤون روسيا الاثنين مهامها كمساعدة للأمين العام للحلف الأطلسي في بروكسل، وفق ما أعلن الحلف في بيان.

وتخلف غوتمولر وهي أول امرأة تعين في هذا المنصب، الدبلوماسي الاميركي الناطق بالروسية ألكسندر فيرشبو الذي كان يتولى هذا المنصب منذ شباط/فبراير 2012. وهي ثاني مرة يعين فيها أميركي في هذا المنصب.

وغوتمولر من مستشاري وزير الخارجية الأميركي جون كيري وكانت مساعدة له في مسائل ضبط الأسلحة والأمن الدولي.

وهي خبيرة في العلاقات مع روسيا، وكانت رئيسة فريق المفاوضين في اتفاقية “ستارت” الجديدة مع موسكو للحد من الاسلحة الاستراتيجية.

وحين اقترح الرئيس باراك أوباما في آذار/مارس غوتمولر لهذا المنصب، اتهمها أعضاء جمهوريون في الكونغرس بأنها تبدي ليونة حيال روسيا برئاسة فلاديمير بوتين.

وأثار ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية في آذار/مارس 2014 توترا شديدا في العلاقات بين الحلف الأطلسي وروسيا، وصل إلى مستويات غير مسبوقة منذ الحرب الباردة.

وأجرى الحلف الأطلسي الشهر الماضي محادثات مع روسيا في بروكسل، جرى خلالها بحث مسائل الحد من المخاطر والشفافية.