اعلنت الامم المتحدة الاربعاء من رام الله بالضفة الغربية ان الحاجات الهائلة للمساعدات الانسانية التي ولدتها ازمات سوريا واليمن تشكل “منافسة” لجمع الاموال للاجئين الفلسطينيين.

من جهة اخرى، حذرت مسؤولة فلسطينية من ان اي نقص في المساعدات قد يؤدي الى “انفجار” الاوضاع في الاراضي الفلسطينية.

وصرح ممثل المفوضية العليا للاجئين في الامم المتحدة في غزة بو شاك ان نزاعات اليمن وسوريا وغيرهما في الشرق الاوسط قد تؤدي الى خفض الهبات الى الفلسطينيين.

وقال المسؤول “بالفعل هناك منافسة كبيرة، ومشاكل في المفاوضات (الفلسطينية) وغياب للتنمية”، وذلك في اطار توجيه نداء الى جمع 571 مليون دولار للفلسطينيين في غزة والقدس الشرقية والضفة الغربية في 2016.

واراد شاك الاشارة الى مفاوضات المصالحة بين حركتي فتح الحاكمة في الضفة الغربية وحماس في قطاع غزة، التي لم تفض الى نتيجة ملموسة.

ويخشى عدد من الدول من اساءة ادارة الاموال المخصصة للفلسطينيين، فيما حولت دول اخرى ميزانياتها للمساعدات نحو ازمة المهاجرين في اوروبا.

كما كشف شاك عن خطر ازمة تمويل جديدة، مذكرا بما حدث في 2015 عندما اوشكت اونروا على عدم فتح مدارس اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والاردن ولبنان.

لكنه اعتبر ان “الالتزام واهمية مواجهة هذا الوضع ما زالا اقوى من اي وقت مضى في اوساط المانحين”.

من جهة اخرى انذرت دانا عريقات المسؤولة في وزارة التخطيط الفلسطينية بان تخفيض التمويل للتنمية ودعم الميزانية قد ياتي بعواقب وخيمة.

وقالت “ان لم نلب حاجات هؤلاء (الفلسطينيين) فسينفجر الوضع على ما يجري في سائر المنطقة”. واضافت “لذلك فان دعم المانحين في هذا الوقت حيوي فعلا”.

ويرمي نداء الامم المتحدة الى مواجهة الازمة الانسانية الخطرة ولا سيما في قطاع غزة الخاضع لحصار اسرائيلي وتعرض في 2014 للتدمير جراء هجوم اسرائيلي.