جدد مجلس الامن الدولي الاثنين الدعوة الى اتاحة “وصول انساني حر” الى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين قرب العاصمة السورية الواقع بين مجموعات اسلامية مسلحة وقوات النظام.

وفي اعلان صدر بعد مشاورات مغلقة بين اعضائه ال15 طالب المجلس “ان يوقف جميع الاطراف هجماتهم على المدنيين خصوصا القصف الجوي”.

كما طلب الاعلان من مسلحي تنظيمي “الدولة الاسلامية” و”جبهة النصرة” التي تعتبر فرع القاعدة في سوريا “ان ينسحبوا فورا” من المخيم.

وأكد الاعلان “ضرورة دعم الجهود لنجدة المدنيين في اليرموك خصوصا من خلال الاستجابة لنداء جمع 30 مليون دولار” الذي اطلقته وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا).

واشار رئيس الاونروا بيار كراهينبوهل الى ان الاستجابة ضعيفة جدا للنداء حيث لم تساهم حتى الان فيه الا الجامعة العربية.

وأقر ان وصول الاونروا الى المخيم “محدود جدا” لكنها تعمل على تأمين المؤن للفارين من المخيم المستقرين في الاحياء المجاورة.

واقتحم تنظيم الدولة الاسلامية في الاول من نيسان/ابريل الماضي المخيم وخاض اشتباكات عنيفة ضد مقاتلين فلسطينيين.

وفاقم اقتحام التنظيم للمخيم من الصعوبات التي يعاني منها سكانه المحاصرون من قوات النظام منذ اكثر من 18 شهرا.

وانخفض عدد سكان المخيم من 160 الف شخص قبل بدء النزاع الى 18 الفا.

وبعد هجوم تنظيم الدولة الاسلامية، فر نحو 2500 لاجئ الى الاحياء المجاورة.