اعلن وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر الخميس ان الاكراد السوريين الذين اعلنوا منطقة فدرالية خلافا لرأي واشنطن هم شركاء عسكريين يحظون بتقدير كبير من قبل الولايات المتحدة.

وقال امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ “اظهروا انهم شركاء ممتازين لنا على الارض من اجل محاربة تنظيم الدولة الاسلامية”.

واضاف “نحن ممتنون لهم وسوف نواصل” هذه الشراكة مع “الاقرار بتعقيدات دورهم الاقليمي”.

وأعلنت الولايات المتحدة الأربعاء أنها لن تعترف بمنطقة موحدة تتمتع بحكم ذاتي للاكراد في سوريا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر “كنا واضحين جدا لجهة أننا لن نعترف بمناطق ذات حكم ذاتي في سوريا” مضيفا “هذا أمر ينبغي ان تتم مناقشته والموافقة عليه من جميع الأطراف المعنية في جنيف ثم من الشعب السوري نفسه”.

ولعب الاكراد السوريون دورا حاسما في الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا حيث شكلوا رأس حربة للقوات التي استعادت الاراضي من الجهاديين في شمال شرق البلاد.

وهم يشكلون الغالبية في القوات الديمقراطية السورية، تحالف من فصائل كردية وعربية مقاتلة على رأسها وحدات حماية الشعب الكردية.

لكن البنتاغون يعتبر ان عدد المقاتلين العرب الذين ينضمون الى التحالف في تزايد.

من ناحيته، قال جو دونفورد، رئيس اركان الجيوش الاميركية الذي كان الى جانب اشتون كارتر “قبل شهر، قلت لكم ان عددهم (المقاتلون العرب) كان 2500 ولكن اليوم استطيع ان اقول لكم انهم خمسة الاف”.

واضاف الجنرال دونفورد “بقدر ما يحقق هذا التحالف انتصارات على الارض، بقدر ما يكون هناك اناس يرغبون في الانضمام الينا” متحدثا عن “كرة ثلج”.

واستولت القوات الديموقراطية السورية المدعومة من القوات الاميركية الخاصة مؤخرا منطقة الشدادي في شمال شرق سوريا وهي معقل جهادي اعتبر استراتيجيا.

وحسب الجنرال دونفورد، فان عدد هذه القوات وصل حاليا الى “ما بين 10 و15 الف رجل” بالاضافة الى احتياط يقدر ب”ما بين 20 و30 الف رجل”.