اعتبر رئيس مجموعة يوروغروب يروين ديسلبلوم في مقابلة نشرتها السبت صحيفة “تا نيا” اليونانية ان الاقتصاد اليوناني “يتحسن” لكن الاولوية تبقى “للاستقرار الاقتصادي والسياسي” و”للمضي في الاصلاحات”.

وشدد رئيس مجموعة وزراء مالية منطقة اليورو في المقابلة التي تسبق زيارة لاثينا يقوم بها الاثنين على وجوب ان “تحقق (اليونان) بحلول نهاية برنامج (الانقاذ) في اب/اغسطس 2018 الاصلاحات” التي يطالبها بها دائنوها.

واكد ان قضية “مدى استمرار الدين العام اليوناني (الذي يشكل 197 في المئة من اجمالي الناتج المحلي) سيتم درسها في نهاية البرنامج اذا وفت اليونان بالتزاماتها” الاصلاحية.

ولم يستبعد استمرار رعاية منطقة اليورو لليونان رغم انتهاء البرنامج.

وقال “في كل الحالات التي طبقنا فيها برامج دعم، خضعت البلدان لبرنامج رعاية حتى بعد انتهاء هذه البرامج، وهذا ما حصل في ايرلندا واسبانيا وقبرص. في اليونان، سيكون لنا ايضا برنامج رعاية وخصوصا ان فترة تسديد القروض التي منحت لها البلد طويلة”.

ويتوجه ديسلبلوم الاثنين الى اثينا للمشاركة في مؤتمر تنظمه مجلة “ذي ايكونومست”.

وللمناسبة، سيلتقي الرئيس بروكوبيس بافلوبولوس ورئيس الوزراء الكسيس تسيبراس ووزير المالية اقليدس تساكالوتوس ومساعده جورج شولياراكيس الذي يشارك ايضا في المؤتمر المذكور الى جانب جاك لو وزير الخزانة الاميركي السابق.

واورد موقع مجلس الاتحاد الاوروبي ان “الهدف من زيارة (رئيس يوروغروب) هو عرض برنامج التصحيح الاقتصادي لليونان والامكانات المتاحة للبلاد بهدف ضمان نجاح انتهاء البرنامج”.

وخلال زيارته الاولى لاثينا بعد تولي اليسار الحكم في كانون الثاني/يناير 2015، خاض ديسلبلوم مواجهة مع وزير المالية يومها يانيس فاروفاكيس الذي عرف بانتقاده الشديد لمجموعة يوروغروب.

لكن فاروفاكيس اجبر على الاستقالة في تموز/يوليو 2015 قبل اسبوع من توقيع قرض جديد مع اثينا.

وتمكن خلفه اقليدس تساكالوتوس اليساري المعتدل والمفاوض البارع من طمأنة شركائه الاوروبيين.

وبعد سبعة اعوام من اجراءات تقشف هدفت الى التصدي لازمة ديون هائلة، سجلت اليونان نسبة نمو خجولة في 2017 على خلفية اجراءات تصحيح مالي.