تم وضع أحد المقربين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي شغل أحد أرفع المناصب في مكتبه، تحت الإقامة الجبرية بشبهة المخالفات الجنسية والعنف ضد امرأة، بحسب تقرير القناة الثانية يوم الأربعاء.

وقدمت الإمرأة، وهي فنانة، شكوى قبل حوالي ستة أسابيع بعد دعوتها لتقديم عرض في مؤتمر شارك به المشتبه، الذي لم يتم الكشف عن اسمه.

ومن غير الواضح متى وقع الحادث المفترض، أو إن كان قد وقع أثناء عمل المشتبه في مكتب نتنياهو.

وادعت الإمرأة أنه عرض عليها نقلها الى المدينة حيث يسكن كليهما، وخلال الرحلة، جلس بجانبها في الكرسي الخلفي، قدم لها الكحول بإستمرار، ولمسها بدون موافقتها، بحسب القناة الثانية.

المحامي غيل فريدمان، الذي يدافع عن احد المقربين من نتنياهو المهم بالعنف والاعتداء الجنسي، نوفمبر 2016 (YouTube screenshot)

المحامي غيل فريدمان، الذي يدافع عن احد المقربين من نتنياهو المهم بالعنف والاعتداء الجنسي، نوفمبر 2016 (YouTube screenshot)

ويفترض أن المشتبه أخذها الى شقة فيها مجموعة رجال آخرين، أجبرها على العرض امامهم، وحاول تقبيلها دون موافقتها.

وتحقق الشرطة بالقضية منذ أكثر من شهر. وفي يوم الخميس، تم التحقيق مع المشتبه تحت طائلة التحذير ووضعه تحت الإقامة الجبرية لمدة خمسة أيام.

وقال محاميه، غيل فريدمان، للقناة الثانية أن الإدعاءات “لا أساس لها”.

وهذه ليس المرة الأولى يواجه فيها مكتب رئيس الوزراء فضيحة كهذه. في عام 2012، أجبر ناتان ايشيل، مدير مكتب رئيس الوزراء، بالإستقالة من منصبه بسبب ادعاءات بسوء التصرف الجنسي؛ وتحديدا أنه استخدم كاميرا لإلتقاط صور من أسفل تنورة إحدى زميلاته خلسة. وتم اتهامه أيضا بقراءة بريدها الإلكتروني الشخصي.