لا تزال المدارس الفلسطينية في الضفة الغربية مغلقة امام الطلاب للاسبوع الثاني على التوالي، بينما تظاهر الثلاثاء الاف المعلمين امام مقر مجلس الوزراء الفلسطيني في رام الله للمطالبة بتحسين رواتبهم.

وكانت الشرطة الفلسطينية نصبت صباحا حواجز على مدخل مدينة رام الله بهدف منع المعلمين من مختلف المدن الفلسطينية من القدوم للمشاركة في الاعتصام، بحسب المعلمين.

واكد المعلمون انهم سيواصلون الاضراب حتى تحقيق مطالبهم، مشيرين الى انهم يطالبون بتحسين رواتبهم ل” مساواتهم مع الموظفين المدنيين والعسكريين” في القطاع الحكومي.

وحمل المعلمون لافتات تطلب “الكرامة”.

ويبلغ عدد الطلاب في المدارس الحكومية حوالي مليون و200 الف طالب وطالبة في الضفة الغربية وقطاع غزة، نصفهم تقريبا في الضفة الغربية، فيما يبلغ عدد المعلمين والمعلمات في هذه المدارس حوالي 45 الفا موزعين بين الضفة الغربية وقطاع غزة. غير ان الاضراب يشمل فقط مدارس الضفة الغربية.

واعتقلت قوات الامن الفلسطينية الاسبوع الماضي اكثر من 20 معلما قبل اطلاق سراحهم بعد يومين، في اعقاب حالة غضب سادت اوساط المعلمين.

واعلنت وزارة التربية والتعليم الاسبوع الماضي التوصل الى اتفاق مع اتحاد المعلمين، الذي من المفترض انه يمثل المدرسين، غير ان المعلمين رفضوا هذا الاتفاق واصروا على مواصلة الاضراب.