احيا الاف من الفلسطينيين العرب في اسرائيل الاربعاء الذكرى الاربعين ليوم الارض في بلدة عرابة في الجليل، شمال اسرائيل، في حين شارك نحو الف شخص في وقفة مماثلة في النقب.

وفي عرابة، حمل المتظاهرون الاعلام الفلسطينية، ولافتات كتب عليها “الارض وطن” و”لا للتفريط بارض الاباء والاجداد” ووقفوا دقيقة صمت حدادا على “شهداء” يوم الارض.

وتعود ذكرى يوم الارض الى قرار للحكومة عام 1976 بمصادرة مساحات شاسعة من اخصب اراضي سهول البطوف في منطقة الجليل.

واسفر القرار عن مسيرة غاضبة في 30 اذار/مارس ضد مصادرة الاراضي، فقتلت الشرطة الاسرائيلية ستة من العرب، والغي امر المصادرة واطلق على ذلك “يوم الارض”.

ودعت لجنة المتابعة العليا لعرب اسرائيل الى سلسلة من النشاطات والمشاركة في مهرجانين مركزيين في النقب جنوبا وعرابة البطوف شمالا.

وقالت لجنة المتابعة في بيان لها “ان يوم الارض الاول شكل محطة محورية، ونقطة انطلاق مركزية في نضالنا ضد سياسة التمييز العنصري والاقتلاع، الذي انطلق بعد النكبة وما زال”.

واضافت “نشهد ايضا تصعيدا في سياسة الاضطهاد والملاحقة السياسية، وقمع الحريات. فحتى الان شرعت الكنيست منذ افتتاح دورتها بعد الانتخابات ستة قوانين عنصرية (…) ومدرج حاليا ما يزيد عن 35 قانونا على جدول اعمالها وجميعها عنصرية مناهضة لشعبنا”.

وفي غزة، سار مئات من منطقة جباليا في تظاهرة احياء للذكرى نظمتها الفصائل الوطنية والاسلامية واتجهت قرب معبر بيت حانون (ايريز) في شمال قطاع غزة، دعت فيها الى انهاء الانقسام ومواصلة “انتفاضة القدس”.

وقال احمد بحر القيادي في حماس ونائب رئيس المجلس التشريعي “اننا باقون ومستمرون متوحدون على مشروع المقاومة الفلسطينية، ان انتفاضة القدس مستمرة حتى طرد الاحتلال”.

من جهته، قال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي “صراعنا مع الاحتلال وطني وعقائدي، الارض كل الارض غير قابلة للتقسيم”.

اما زكريا الاغا رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية فقال “متمسكون بالارض ولن يستطيع الاحتلال اجتثاثنا منها، متمسكون باستمرار الانتفاضة الشعبية”.