أطلق اليوم الأحد سراح عنات كام، المجندة السابقة في الجيش الإسرائيلي والتي اتهمت بتسريب وثائق عسكرية سرية لصحفي، بعد سجنها منذ نوفمبر 2011.

وفي وقت سابق من هذ الشهر قبل مجلس إطلاق السراح المشروط التابع لمصلحة السجون طلب تقصير مدة محكوميتها المقررة وهي ثلاث سنوات ونصف. وذكر مجلس إطلاق السراح المشروط في حيثيات حكمه أن كام ستقضي عقوبة سنتين وثلث السنة وستمنح إطلاق السراح المبكر لحسن السلوك.

وخلال خروجها من سجن ’نافيه تيرتسا’ النسائي في الرملة صباح اليوم الأحد، استقبلت كام بصيحات من الاستهجان من قبل مجموعة من النشطاء احتجت على اطلاق سراحها ونادتها بال-“خائنة” ودعت إلى ضرورة سجنها مدى الحياة، بحسب ما ذكر موقع ’والا’ الإخباري.

وصرحت كام للصحافيين بأن شعورها “رائع” وبأنها تتطلع إلى العودة إلى المنزل.

وقامت كام في عام 2006، خلال خدمتها كمساعدة في مكتب اللواء يائير نافيه- الذي شغل منصب قائد القيادة المركزية في ذلك الحين- بنسخ آلاف الوثائق من مكتبه.

وقامت بعد تسريحها من الجيش بتسريب المعلومات، بما في ذلك معلومات عن برنامج الجيش لاغتيالات مستهدفة، للصحفي أوري بلاو من صحيفة هآرتس.

في عام 2008 قام بلاو بنشر الوثائق في سلسلة من المقالات التي قادت المحققين إلى كام، وفي عام 2010 تم اعتقالها ووجهت إليها تهمة التجسس.

في شباط 2011، وقعت كام على صفقة تنص على عدم توجيه تهمة الإضرار بالأمن القومي إليها مقابل اعترافها بتسريب أسرار دولة.

في أكتوبر 2011، حكم على كام السجن لمدة 4 سنوات ونصف وبقائها 18 شهرًا تحت المراقبة. بعد الاستئناف تم في وقت لاحق تقليص المدة إلى ثلاث سنوات ونصف السنة.

وعبرت كام بعد إدانتها عن ندمها على الأعمال التي قامت بها.