أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” فجر الثلاثاء أن صاروخين اسرائيليين سقطا قرب مطار دمشق الدولي، من دون إضافة أي تفاصيل.

وأوردت “سانا” في خبر عاجل “سقوط صاروخين إسرائيليين في محيط مطار دمشق الدولي” في جنوب شرق العاصمة، من دون أن توضح طبيعة الموقع المستهدف ولا ما اذا كان القصف قد تسبب بأي خسائر بشرية او مادية.

من جهته قال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن “الصاروخين الاسرائيليين استهدفا مستودعات أسلحة لحزب الله اللبناني قرب المطار”، مشيرا إلى أن “القصف لم يسفر عن انفجارات ضخمة”.

وأضاف المرصد أن الدفاعات الجوية السورية “لم تعترض الصواريخ”.

وقد حذرت اسرائيل من التواجد العسكري الإيراني المتنامي في سوري المجاورة، ما تعتبره تهديدا على امنها.

ويجري الجيش الإسرائيلي غارات جوية ضد اهداف إيرانية او موالية لإيران في سوريا، وفي 17 يونيو الحالي، استهدفت ضربات جوية مواقع عسكرية قرب الحدود السورية العراقية في شرق البلاد. وقال مسؤول أميركي وقتها إن واشنطن تعتقد أن إسرائيل المسؤولة عن تلك الضربات.

قاعدة تابعة للأمم المتحدة في المنطقة العازلة منزوعة السلاح بين اسرائيل وسوريا في مرتفعات الجولان، ورد ان قوات موالية للأسد سيطرت عليها، يونيو 2018 (Kan screen capture)

وسيطرت قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد على موقع مهجور تابع للأمم المتحدة في المنطقة العازلة بين الطرف الإسرائيلي والسوري لمرتفعات الجولان الاحد.

ومن المفترض أن يكون الموقع، الذي هجرته قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الإشتباك (أندوف) في الجولان، خاليا من الجنود الإسرائيليين والسوريين، بحسب اتفاقية فك الإشتباك بين البلدين الذي وقع بعد حرب عام 1973.

وبحسب التقرير، أندوف كشفت اعمال بنية تحتية جارية في الموقع.

وقال الجيش في بيان أنه “يعلم أمر ما يحدث، ويعتبر السيطرة على الموقع وأعمال البنية التحتية في الموقع انتهاكا خطيرا وصارخا لإتفاق عزل القوات”.

ولمح بيان الجيش أن اسرائيل قد تعمل تطرد القوات من الموقع بالقوة. وقال مسؤولون لإذاعة “كان” أن اسرائيل “تعتبر أندوف مسؤولة عن المراقبة والعمل ضد القوات العسكرية في المنطقة العازلة، وأنها عازمة لمنع التجذر العسكري في المنطقة”.

واظهر تقرير تلفزيوني لإذاعة “كان” تصويرا للموقع.

ويأتي التقرير ساعات بعد اطلاق صاروخ “باتريوت” اسرائيلي نحو طائرة مسيرة اقتربت من المجال الجوي الإسرائيلي من الجانب السوري. ويعتقد مسؤولون اسرائيليون أن الطائرة تابعة لقوات النظام السوري.

وبحسب تقارير اعلامية عبرية، الجيش يتهيأ لتصعيد بالقتال في المناطق السورية المجاورة للحدود الإسرائيلية، ويتوقع دخول نيران طائشة للأراضي الإسرائيلية.

وعند تهديد القتال بين الفصائل المركزية في الحرب الأهلية السورية باجتياح مواقع أندوف، غادرت قوات الأمم المتحدة المنطقة العازلة منزوعة السلاح وانتقلت الى اسرائيل عام 2014.