اتهم الاعلام الرسمي السوري الاحد الفصائل المعارضة باستخدام الغازات السامة في جبهات القتال الدائرة في غرب مدينة حلب في شمال البلاد، ما اسفر عن اصابة حوالى 35 شخصا بحالات اختناق.

وافادت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان “التنظيمات الارهابية المنتشرة فى أطراف مدينة حلب الغربية استهدفت صباح اليوم منطقة حي الحمدانية وضاحية الاسد (…) بقذائف تحمل غازات سامة ادت الى اصابة أكثر من 35 شخصاً بحالات اختناق”.

ونقلت سانا عن مراسلها مشاهدته في مستشفيي الجامعة والرازي مصابين يعانون من القيء وضيق فى التنفس وتشنجات عضلية.

وقال مدير مستشفى جامعة حلب للتلفزيون الرسمي السوري ان هناك “36 مصابا بين مدنيين وعسكريين نتيجة استنشاقهم غاز الكلور السام الذي اطلقه الارهابيون على الجبهات”.

وتدور منذ الجمعة اشتباكات عنيفة عند اطراف الاحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام في حلب اثر هجوم شنته فصائل مقاتلة واسلامية وجهادية بهدف فك الحصار عن الاحياء الشرقية للمدينة.

وتتركز المعارك الاحد في محور ضاحية الاسد اذ تحاول الفصائل التقدم باتجاه حي الحمدانية المحاذي للاحياء الشرقية.

واكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن بدوره وجود “حالات اختناق في صفوف قوات النظام في حي الحمدانية ومنطقة ضاحية الاسد” من دون تحديد السبب.

وانضمت سوريا الى اتفاقية حظر الاسلحة الكيميائية في العام 2013 بعد اتهام الدول الغربية لدمشق بشن هجوم كيميائي اوقع مئات القتلى في ريف دمشق.

وفي كانون الثاني/يناير الماضي اعلنت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية تدمير الترسانة السورية من هذه الاسلحة.

وفي بداية الشهر الحالي اتهمت لجنة تحقيق تابعة للامم المتحدة دمشق بشن ثلاثة هجمات كيميائية في العامين 2014 و2015.