تم إلحاق أضرار جسيمة بمبنى عام في بلدة جليلية جراء حريق مساء الأربعاء بما يبدو كهجوم. وكان المبنى تابعا لمنظمة انشأها رئيس مجلس البلدة المتهم بقتل مقاول بالرصاص يوم الإثنين بعد خلاف طويل.

وأدى الحريق إلى أضرار جسيمة بالمبنى، الذي يتبع لمؤسسة “عميريم”، في بلدة جولس الدرزية في مسال البلاد. وعميريم هي منظمة خيرية انشأها رئيس مجلس جولس سلمان عمار.

ويشتبه أنه تم اضرام النيران عمدا انتقاما على جريمة القتل.

ويدور الحديث أن عمار اطلق النار يوم الإثنين على المقاول المحلي منير نبواني بعد أن ورد بأن الأخير هاجمه بفأس. ويدعي عمار انه تصرف دفاعا عن النفس.

موقع حادث إطلاق النار الدامي خارج مبنى المجلس المحلي في قرية جولس، 5 سبتمبر، 2016. (MDA spokesperson)

موقع حادث إطلاق النار الدامي خارج مبنى المجلس المحلي في قرية جولس، 5 سبتمبر، 2016. (MDA spokesperson)

وتبين بحسب التقرير الأولي أن هناك نزاعا بين الرجلين منذ بضعة أسابيع وأنهما كادا أن يصلا في السابق إلى حد التشابك بالأيدي.

ومددت يوم الثلاثاء محكمة اعتقال عمار لثمان ايام اضافية.

وتم تشييع جثمان نبواني (45 عاما) في جولس يوم الثلاثاء. وشارك بالجنازة حوالي الف شخص، بحسب التقارير، ومن ضمنهم نائب الوزير ايوب قرا (الليكود)؛ عضو الكنيست حمد عمار (يسرائيل بيتينو)؛ القائد الروحي للدروز في اسرائيل، الشيخ موفق طريف؛ وقادة وشيوخ دروز اخرين من انحاء البلاد.

وقال أسامة نبواني، من أقرباء وأصدقاء المرحوم، لموقع “والا” الإخباري: إن “الأجواء في البلدة صعبة جدا. الجميع منقسمون. هناك ريبة”.

ووافق أفراد من العائلتين في الخلاف يوم الإثنين على هدنة لمدة شهر، خلالها غادر الرجال من عائلة عمار البلدة، بأمل للتوصل الى مصالحة. وتم التفاوض على الهدنة بحضور قادة دينيين وسياسيين محليين.

وتم انشاء مؤسسة “عميريم” في ذكرى شقيق عمار النقيب امير (حسين) عمار، الذي قتل خلال القتال في 4 مارس 1996. وهدف المنظمة هو بناء جسور بين الشرائح المختلفة في المجتمع الإسرائيلي، تقديم التعليم، الرعاية بالمحتاجين والعناية بالبيئة.