يشتبه بأن مستوطنين اسرائيليين رشقوا الحجارة باتجاه موكب رئيس السلطة الفلسطينية رامي الحمدالله في شمال الضفة الغربية الاسبوع الماضي.

واصيب أحد ركاب الموكب بإصابات طفيفة نتيجة شظايا الزجاج المتطاير، قال مسؤول دفاع لتايمز أوف اسرائيل مساء الاربعاء، مؤكدا على تقرير اذاعة “كان”.

ويأتي التأكيد بينما حذر المسؤول الدفاعي من “زيادة جرأة” الناشطين اليمينيين المتطرفين في الضفة الغربية وحذر من تصعيد عنف هجمات المستوطنين.

ووقع حادث رشق الحجارة الاسبوع الماضي بالقرب من مفرق تابوح، حيث تم القاء صخرة كبيرة في شهر اكتوبر ضد سيارة يعقوب رابي. وكسرت الصخرة زجاج السيارة واصابت زوجته عائشة (47 عاما) في رأسها، ما ادت الى مصرع الوالدة لثمانية اطفال.

وتم اطلاق تحقيق في الحادث، ويعتقد مسؤولو الدفاع ان مستوطنين اسرائيليين هم المسؤولين عن القاء الصخرة. ولكن تم حظر نشر معظم تفاصيل التحقيق.

دوما أخرى

وقد شهد العام الأخير تصعيد كبير بما يسمى بهجمات “تدفيع الثمن، أضاف المسؤول الدفاعي، مستخدما شعار يستخدموه اليمينيين المتطرفين الإسرائيليين لتبرير استهداف الفلسطينيينو حتى الجنود الإسرائيليين. وتشير العبارة الى الهجمات كرد ظاهري على هجمات قومية ونشاطات الحكومة الإسرائيلية التي تعتبر معادية للحركة الاستيطانية.

“شبان التلال غير مردوعين مثل الماضي ويشعرون بجرأة”، قال المسؤول الدفاعي، متحدثا بشرط عدم تسميته، ومتطرقا الى الناشطين اليمينيين المتطرفين المعروفين بإقامة بؤر استيطانية غير قانونية في انحاء الضفة الغربية.

وقال ان الهجمات جريئة اكثر من الماضي، واشار الى زيادة استعداد المستوطنين الشباب دخول قرى فلسطينية في منتصف الليل، بدلا من مجرد قطع اشجار الزيتون المزروعة بالقرب من المستوطنات.

“إن يستمر تيار تصعيد هجمات تدفيع الثمن هذا، سوف يقع هجوم دامي اخر كهجوم دوما”، اضاف.

وفي يوليو 2015، القى مشتبه بهم زجاجة حارقة ضد منزل فلسطيني في قرية دوما، ما ادى الى مقتل ثلاثة من افراد عائلة دوابشة حريقا. وتم اعتقال شابين اسرائيليين لدورهما في الهجوم، ولا زالت محاكمتهما جارية.

وقال المسؤول ان التصعيد شهد، اضافة الى عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، ايضا هجمات ضد قوات الامن الإسرائيلية. وتم تسجيل وقوع اكثر من 40 حادث، معظمها وقعت بالقرب من مستوطنة يتسهار.