يُشتبه بأن مالكي شركة حافلات كبيرة قاموا بدفع رشاوى لمسؤول في وزارة المواصلات مقابل حصول الشركة على أفضلية في المعاملة في تخصيص حقوق لخطوط حافلات مربحة.

وتم اعتقال أربعة من أفراد عائلة سيلع المالكة لشركة الحافلات “أفيكيم” والتحقيق معهم لصلتهم في القضية، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام عبرية الخميس بعد السماح بنشر أسمائهم.

وتم القبض على أمنون سيلع وزوجته شوشانا وابنيهما عيران وإيتمار يوم الأربعاء، إلى جانب مسؤول كبير في وزارة المواصلات.

وتم تمديد اعتقال عيران وإيتمار سيلع حتى الأسبوع المقبل.

وبدأت التحقيق في وحدة “لاهف 433” لمكافحة الفساد كتحقيق سري وتم الكشف عنه بعد تنفيذ الإعتقالات.

ويُشتنبه بضلوع جميع المقبوض عليهم في جرائم تشمل الرشوة وتلقي هدايا غير مشروعة والاحتيال وخيانة الأمانة.

ولا تزال هوية المسؤول المتورط في القضية ممنوعة من النشر بأمر من المحكمة. وقدم الممثل القانوني للمشتبه به طلبا يوم الخميس للإبقاء على حظر النشر.

ويشتبه المحققون بأن المسؤول تلقى فوائد من مالكي شركة أفيكيم، بما في ذلك قروض شخصية، وفي المقابل ساعد الشركة في الحصول على حقوق تشغيل خطوط حافلات مربحة. ووقعت هذه الأنشطة المزعومة خلال الأعوام الأربعة الماضية.

وتم تأسيس شركة أفيكيم، التي تملك أسطولا يضم 200 حافلة، في عام 2008 وهي تعمل في الضفة الغربية وبيتح تيكفا وروش هعاين. ولدى الشركة أيضا خطوط بين المدن على طرق مختلفة تصل إلى تل أبيب، ومن القدس إلى مطار بن غوريون، وهي رابع أكبر شركة في إسرائيل.

وذكرت وسائل إعلام عبرية إن التحقيق تفرع إلى اتجاهات أخرى وتم اعتقال رجال أعمال آخرين للتحقيق معهم في القضية.

وداهمت الشرطة منازل ومكاتب المشتبه بهم وقامت بتفتيشها.