اعتقلت وحدات التحقيقات الداخلية في الشرطة يوم الاثنين شرطية حدود مشتبهة بإطلاق رصاصة مطاطية باتجاه فلسطيني “للتسلية” في الضفة الغربية بشهر مايو.

وورد أن الشرطية (20 عاما)، اطلقت النار في حاجز الزعيم بدون اي سبب، ما ادى الى اصابة الشاب بإصابات بالغة.

وتم اعتقال الشرطية، التي لم يتم تسميتها، مع اربعة عناصر شرطة حدود يشتبه بتواجدهم معها عند وقوع الحادث.

وورد انه تم تصوير الحادث على هاتف احد ضباط الوحدة. ويظهر فيه الجنود يقولون للفلسطيني – باللغة العربية – الابتعاد، وبعد بضعة دقائق يتم اطلاق النار عليه من الخلف برصاص مطاطية.

وقالت وحدة تحقيقات الشرطة الداخلية، التابعة لوزارة العدل، انها لا تعلم هوية الفلسطيني، وانه يتم محاولة العثور عليه.

صورة توضيحية: عناصر حرس الحدود في حاجز بالضفة الغربية، يناير 2017 (Wisam Hashlamoun/Flash90)

وتفحص الوحدة رسائل نصية يبدو ان وحدة الشرطية تتباهى بها حول الحادث، واعترفت الشرطية في بعض الرسائل لإطلاقها النار، بحسب تقرير صحيفة “هآرتس”.

ويشتبه بها أيضا بعرقلة التحقيق عبر الطلب من اصدقائها عدم الحديث عن الحادث.

ومدد قاضي في محكمة الصلح في القدس يوم الاثنين اعتقال الشرطية لثلاثة ايام، واطلق سراح سائر المشتبه بهم تحت قيود.

وقال ايتسيك كوهن، محامي الشرطية، أن “الشرطية تنفي كونها التي اطلقت الرصاصة المطاطية، انها لا تظهر في التصوير الذي بحوزة القسم وتصر على نسختها هي الحقيقة”.

وردت شرطة الحدود بالقول انه “في حال التأكيد على الشبهات بنشاطات تنافي مبادئنا، سيتم اتخاذ خطوات ضد [العناصر] لإنهاء خدمتهم العسكرية في شرطة الحدود”.