اندلع حريق ضخم الأحد في مبنى مكاتب فيه مكاتب جمعية حقوق الإنسان اليسارية ’بتسيلم’.

وتم التبليغ عن الحريق حوالي الساعة 10:00 مساء الاحد في مبنى في حي تلبيوت الجنوبي في القدس.

وتم اخلاء شخص مع إصابات خفيفة من استنشاق الغاز. ولم يكن من موظفي “بتسيلم”. وتم اخماد الحريق حوالي الساعة 11:30 مساءا.

وعمل خمسة طواقم اطفاء لإخماد الحريق، وقالت السلطات انه لا يوجد احد في الطوابق العليا، كما كانت تخشى في بداية الأمر.

وأكد رجال الإطفاء أن الحريق بدأ في الطابق الذي يحتوي على مكاتب “بتسبلم”، وفقا لصحيفة “معاريف”. ويفحص محققو الاطفاء والشرطة امكانية كونه حريق متعمد يستهدف الجمعية الجدلية. وورد في تقرير غير مؤكد أن الحريق قد اندلع في عدة أماكن في المبنى.

طواقم الاطفاء تحاول اخماد حريق في مبنى فيه مكاتب جمعية بتسيلم اليسارية، 10 يناير 2016 (Yonatan Sindel/Flash90)

طواقم الاطفاء تحاول اخماد حريق في مبنى فيه مكاتب جمعية بتسيلم اليسارية، 10 يناير 2016 (Yonatan Sindel/Flash90)

وغندلعت النيران في الطابق الأول، الثاني، الثلاث والرابع قبل ان يتم اخمادها، قالت اذاعة الجيش في منتصف الليل.

وقالت بتسيلم أن مكاتبها تأذت، ولكن لن يتم ردعها عن عملها. “من المفهوم ضمنا ان الأضرار لمكاتبنا لن تمنعنا من الإستمرار بعملنا لكشف وتوثيق ظلم الإحتلال”.

“لا نعلم إن كان حريق معتمد أم لا، ولكننا رأينا تقديرات الشرطة للوضع”، قال ناطق بإسم بتسلم بتصريح. “ولكن ان يتضح انه فعلا كان حريقا معتمدا، لا يمكن ان نراه كمنعزل عن موجة الهجمات والتشهير ضد مجموعات حقوق الإنسان”.

رجال الاطفاء يحاولون اخماد حريق في مبنى فيه مكاتب جمعية بتسيلم اليسارية، 10 يناير 2016 (Hagai El-Ad, B’Tselem)

رجال الاطفاء يحاولون اخماد حريق في مبنى فيه مكاتب جمعية بتسيلم اليسارية، 10 يناير 2016 (Hagai El-Ad, B’Tselem)

وأقامت شرطة القدس مجموعة خاصة للتحقيق في الحريق للتحديد إن كان إجرامي. وكان ضباط الشرطة في ساحة الحادث يجمعون الأدلة.

ويحتوي المبنى ايضا على مجموعة تعايش يهودية عربية، بالإضافة الى جمعيات اخرى.

وكان يجري درس ليلي في كنيس يقع في الطوابق الاخيرة من المبنى، لكنه انتهى دقائق قبل اندلاع الحريق، قالت اذاعة الجيش. وقد غادر المشاركون في الدرس المبنى قبل الإبلاغ عن الحريق.

وتدور عاصفة سياسية في الأيام الأخيرة حول الجمعية، التي اقيمت عام 1989، بعد تقرير تلفزيوني بث في نهاية الأسبوع الأخير يشير إلى أن أحد نشطاء الجمعية ابلغ المخابرات الفلسطينية عن فلسطينيين باعوا أراضي ليهود، وادعى التقرير ان السلطة الفلسطينية سوف تعذب وتقتل البائعين.