فتحت الشرطة تحقيقا في ما يُشتبه بأنها جريمة كراهية يوم الأربعاء بعد إلحاق أضرار بمركبات في بلدة عربية في شمال البلاد، في الهجوم الثاني من نوعه على الوسط العربي خلال أيام.

وتم ثقب إطارات 21 مركبة في جسر الزرقاء، وفقا لبيان صادر عن الشرطة.

كما تم خط شعارات على الجدران أشارت إلى مستوطنة في الضفة الغربية، حيث قامت السلطات الإسرائيلية في وقت سابق من هذا الأسبوع بهدم عدد من المباني غير القانونية.

وخط الجناة عبارة “التلة في يتسهار – لن ننسى ولن نغفر”.

وقالت الشرطة إن فرق الأدلة الجنائية توجهت إلى المكان لجمع الأدلة وأن المحققين فتحوا تحقيقا في الحادثة.

يوم الإثنين قامت قوى الأمن الإسرائيلية بهدم عدد من المباني غير القانونية في مستوطنة يتسهار بشمال الضفة الغربية. في مواجهات مع الشرطة، قام المتظاهرون بثقب إطارات عدد من مركبات الشرطة، في حين أصيب شرطي حرس حدود جراء قيام المتظاهرين برشق عناصر الأمن بالحجارة.

يوم الأحد قام مخربون بإعطاب عدد من الشاحنات وخطوا عبارات كراهية بالعبرية مثل “الموت للعرب” في بلدة كفر قاسم العربية في وسط إسرائيل.

وتم ثقب الإطارات في عدد من الشاحنات وتحطيم الزجاجي الأمامي لشاحنات أخرى، بحسب ما قالته الشرطة حينذاك. وتم كتابة عبارات أخرى على السيارات وعلى جدران مجاورة، شملت “انهاء الاستيعاب الثقافي”، “العنصرية أو الاستيعاب الثقافي” و”شعب اسرائيل حي”.

وتُعتبر الهجمات على المدن العربية الإسرائيلية في سياق جرائم الكراهية نادرة مقارنة بالهجمات التي تستهدف بانتظام القرى الفلسطينية في الضفة الغربية، حيث يكاد لا يتم القبض على المشتبه بهم مطلقا من قبل الشرطة.

وتقتصر هذه الحوادث، التي تُعرف باسم هجمات “تدفيع الثمن”، عادة على الحرق العمد وخط الشعارات لكنها شملت أحيانا اعتداءات جسدية وحتى القتل.

في وقت سابق من الشهر، أشار تقرير في القناة 12 الى وجود ارتفاع حاد في العدد السنوي لجرائم الكراهية ضد الفلسطينيين. في عام 2016 كانت هناك 57 حادثة من هذا القبيل، في عام 2017 ارتفع العدد إلى 75، وفي عام 2018 ارتفع عدد جرائم الكراهية إلى 205.

إلا أن مصدر أمنيا أشار إلى أن عام 2019 شهد حتى الآن هبوطا في عدد جرائم الكراهية. ولم يحدد التقرير التلفزيوني العدد الإجمالي لجرائم الكراهية التي شهدها العام الحالي حتى الآن.

وقال المصدر إن مستوطنة يتسهار في الضفة الغربية تُعتبر مصدرا رئيسيا للمتاعب، حيث يتم عادة ربط المستوطنة والبؤر الاستيطانية المحيطة بها بهجمات ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.