امرأة عربية من إسرائيل من الجليل مفقودة، وأقربائها يعتقون أنها قد تكون سافرت إلى سوريا للإنضمام لتنظيم الدولة الإسلامية.

ووفقا لتقرير بصحيفة العرب الصادرة في إسرائيل السبت، سافرت الخميس إلى تركيا، حيث يمكنها عبور الحدود إلى سوريا، وهو طريق يسلكه العديد من المقاتلين بطريقهم إلى الإنضمام للتنظيم الجهادي.

وقال صديق لعائلتها أنه لا أحد علم بنيتها الإنضمام إلى التنظيم.

وطالب أقربائها وزارة الخارجية الإسرائيلية السبت المساعدة بالعثور عليها، وفقا للقناة الثانية.

وقال شرطي من قضاء الشمال أن زوج السيدة حضر إلى محطة الشرطة يوم الجمعة بصحبة محاميه لتقديم بلاغ عن شخص مفقود، ولكنه سحبه بوقت لاحق.

“ليست جميع المعلومات التي نشرت حول هذه القضية دقيقة”، قال الشرطي. “سوف نعلم جميع تفاصيل ما حدث لهذه المرأة قريبا”.

ولكن وفقا لموقع “والا”، قالت الشرطة والشاباك أن العائلة لم تتواصل معهم حول إختفاء المرأة، وورد بالموقع ان العائلة علمت بخطط السيدة من تقرير صحيفة العرب.

وقال مصدر أشارت له الصحيفة، أن السيدة نشرت دعاية إسلامية، ولكنها لا تعتبر متطرفة.

وفي حال تكون السيدة – التي لا زال محظور نشر اسمها – فعلا ذهبت للإنضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية، ستكون هذه أول حادثة انضمام إمرأة تحمل جنسية إسرائيلية لتنظيمات جهادية.

ولكنها لن تكون أول مرة ينضم فيها حاملي الجنسية الإسرائيلية إلى التنظيم المتطرف. في بداية هذا العام، قدر المسؤولون أن حوالي 35 عربيا من إسرائيل سافروا للانضمام إلى التنظيم أو لمجموعات جهادية أخرى في سوريا.

وفي شهر يوليو، تم الحكم على حمزة مجازمة، عربي من الجليل في إسرائيل، بالسجن لثلاثة أعوام لنيته الإنضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية. وهذه كانت أشد عقوبة لمحاولة الإنضمام للتنظيم.

وفي قضية منفصلة، تم توجيه لائحة اتهام ضد خميس سلامة من الرملة، لمحاولته الانضمام إلى التنظيم.

وفي بداية الشهر، حاول رجل من القدس الشرقية يسكن في الولايات المتحدة الإنضمام للتنظيم، ولكن قامت السلطات التركية بتوقيفه بسبب انتهاء صلاحية جواز سفره.

وفي مارس، نشر تنظيم الدولة الإسلامية فيديو لإعدام شخص قال أنه “جاسوس إسرائيلي”. والرجل، من سكان القدس الشرقية، غادر العام الماضي للإنضمام إلى القتال في سوريا.

وقال حساب على التويتر تابع لتنظيم الدولة الإسلامية، أن الرجل كان وكيلا للموساد. ونفت عائلته في القدس الشرقية الإدعاء، قائلة أنه انضم إلى صفوف التنظيم من إرادته.