هدء العنف الطائفي بين الشباب الدروز والمسلمين في بلدة أبو سنان في شمالي البلاد بمعظمه خلال ليلة السبت، مع إنتشار مكثف لقوات الشرطة في المنطقة لمنع إشتباكات إضافية.

مفرقعات بدائية ألقيت نحو مقهى في البلدة صباح يوم الأحد، ما أدى إلى أضرار للمبنى، بحسب الشرطة. لم تقع إصابات في هذا الحادث.

20 شخص لا زالوا في مشفى في نهاريا بعد شجار ضخم مساء يوم الجمعة بين أفراد الطوائف الدرزية والمسلمة في البلدة.

أحد المصابين حالته حرجة، 5 منهم بحالة خطيرة، والباقي إصاباتهم خفيفة وحتى المتوسطة، وفقا للإذاعة الإسرائيلية.

معظمهم اصيبوا بسبب قنبلة شظايا التي أستعملت خلال الشجار. المتشاجرون استخدموا الأسلحة النارية أيضا.

رئيس بلدية أبو سنان، نهاد مشلب، قال أن القتال بدأ في أعقاب هجوم طعن بين طالبين في المدرسة الثانوية، واحد مسلم والآخر درزي، بعد أن تبادل الإثنين الإهانات عبر شبكة الإنترنت.

ومن الواضح أن الشجار لا يوجد لديه صلة بحادثة أخرى جرت في بداية الأسبوع، التي فيها تمت مضايقة طلاب مسلمين لإرتدائهم الكوفية للمدرسة إحتجاجا على مقتل الشاب خير حمدان من قبل الشرطة في كفركنا.

“البلدية تبذل مجهود لتهدئة الأوضاع، وإعادة الهدوء إلى البلد، ولن يكون هناك فصل بين الطلاب الدروز والمسلمين”، قال في مؤتمر صحفي يوم السبت، بحسب القناة العاشرة.

عقدت جلسة طوارئ بين أعضاء البلدية، أعضاء كنيست، ورؤساء الطوائف مساء يوم السبت، في محاولة لتهدئة التوترات.

26 شخص على الأقل تلقوا إصابات في الشجار العنيف مساء يوم الجمعة بين حوالي 30 شاب درزي ومسلم، ما أدى إلى رؤساء كلا من الطوائف بإلغاء المدارس يوم الأحد.

تم نشر فيديو للحادثة في الموقع العربي الشعبي بانت، الذي قال أنه تم إطلاق الرصاص خلال الشجار.

الشرطة أرسلت تعزيزات إلى البلدة لإعادة النظام والحفاظ على الهدوء.