دعا سجناء أمنيون من عرب إسرائيل الثلاثة أحزاب العربية في إسرائيل للتوحد يوم الثلاثاء من أجل محاربة ‘المشروع الصهيوني العنصري’، قبالة الإنتخابات الوطنية المقررة لمارس 2015.

نشر عضو الكنيست إبراهيم صرصور (الحركة العربية للتقدم والمساواة) رسالة مفتوحة وصلته نيابة عن السجناء من وليد دقى، مواطن من باقة الغربية، يقضي حكم السجن المؤبد لخطفه وقتله عام 1984 الجندي الإسرائيلي موشيه تمام من قبل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

في الرسالة، قال الدقى أن البرلمان الإسرائيلي هو الساحة المركزية للنضال من أجل الحقوق الجماعية للفلسطينيين في إسرائيل، واستكمال “النشاط والنضال الشعبي على نطاق واسع”.

“من خلف جدران السجن والقهر، اننا نتابع الأخبار، ونؤمن جميعا بأن الوحدة الإنتخابية هي أفضل وسيلة لحماية التمثيل العربي في الكنيست وتعزيزه”.

الأحزاب العربية في إسرائيل (الحركة العربية للتقدم والمساواة، التجمع والجبهة) يدرسون توحيد القوائم عقب رفع عتبة الإنتخابية من 2 حتى 3,25 كجزء من قانون الحكم، وهي خطوة تهدد بالقضاء على الأحزاب الثلاثة في انتخابات عام 2015 إذا ترشحت بشكل إنفرادي. في حين لم تتفق الحركة العربية للتقدم والمساواة وحزب التجمع للترشح معا، يتفق معظم المراقبين السياسيين الإسرائيليين، ان الجبهة – الذي يعرف نفسه كالحزب اليهودي العربي الوحيد في البرلمان – لا يزال يناقش هذه المسألة، حتى يتم إتخاذ قرار حوله في بداية شهر يناير.

“نحن نفهم مدى الخلافات بين الأحزاب العربية، ولكن وحدة يتم التوصل إليها بين المنشقين، لكن يجب تحويل الهدف لتغيير الطاقة العدائية من طاقة تدميرية إلى قوة بناءة ومكملة”، كتب دقى.

ملخصا: “إن وحدة انتخابية عربية يمكن أن تحصن الوجود العربي في الكنيست، وتعزز ذلك في مواجهة الصهيونية في صورها اليمينية، المركزية، و’اليسارية’ السياسية. في نفس الوقت، سنضمن لنفسنا تعددية وطنية ومجتمعية”.