علم موقع تايمز اوف إسرائيل أن الأردن ترفض منح تأشيرات دخول للسياح اليهود الإسرائيليين الذين يقومون بالسفر بشكل منفرد من دون التنظيم مع مرشد سياحي أردني قبل قيامهم بالرحلة .

وكان أفينوعم إدري، طالب في كلية “شاليم” في القدس في ال-25 من عمره، قد وصل يوم الثلاثاء إلى معبر نهر الأردن، والمعروف أيضا بجسر الشيخ حسين أو جسر ألنبي، بنية القيام برحلة في الأردن لمدة خمسة ايام.

ووصل إدري في حافلة سياحية من الناصرة كانت تقل مسافرين معظمهم من العرب إسرائيليين في طريقها إلى عمان، ولكن بعد أن وضع الختم على جوز سفره في الجانب الإسرائيلي وبعد أن قام بدفع رسوم الخروج الإسرائيلية، أبلغته الشرطة السياحية الأردنية على الحدود بأنه لن يتم السماح له بدخول المملكة الهاشمية.

وقال إدري للتايمز أوف إسرائيل، “سألونا أنا وزجين يهوديين أكبر مني سنا إذا كان لدينا حجز في فندق أو مرشد سياحي. قالوا لنا أنه بإمكانا الدخول فقط ضمن مجموعة يرافقها شرطي أردني.”

وأظهر إدري للشرطي أورق حجزه في نزل، ولكن مع ذلك تم إرجاعه إلى الجانب الإسرائيلي بعد أن تم أخذ نسخة عن جواز سفره. وسُمح للعرب الإسرائيليين في الحافلة الدخول، على الرغم من أنهم لم يسافروا ضمن مجموعة. واستغرقت كل هذ الحادثة حوالي نصف ساعة، كما قال إدري.

وأضاف، “تمت معاملتنا بصورة جيدة، ولكن لم يُسمح لنا بالدخول.”

وقال مسؤول إسرائيلي في معبر نهر الأردن أن حوادث مثل تلك التي حدثت مع إدري “تحدث كل الوقت” ولا يمكن توقعها مسبقا. ولكن مسؤول في معبر يتسحاق رابين بالقرب من إيلات قال أنه قبل حوالي سنة قامت الأردن بإدخال إجراءات جديدة تمنع السياح الإسرائيليين من السفر لوحدهم.

وقال المسؤول، “لا بد من وجود مرشد على الجانب الآخر.”

وقال بول هيرشزن، المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، أن وزارته ليست على علم بهذه التغييرات في إجراءت الدخول إلى الأردن فيما يتعلق بالإسرائيليين.

ونفى مسؤول في السفارة الأردنية في تل أبيب، مشترطا عدم الكشف عن اسمه، معرفته بإجراءات جديدة ونصح إدري بالاستفسار في السفارة.

وشهدت العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والأردن، التي تمت صياغتها عام 1994، توترا في أعقاب إطلاق النار على قاض أردني في معبر ألنبي في الشهر الماضي. في وقت سابق من هذا الأسبوع، استدعت الحكومة الأردنية سفير إسرائيل في عمان دانييل نيفو للاحتجاج على عنف الشرطة تجاه المصلين الفلسطينيين في مسجد الاقصى.

وخاب أمل إدري، الذي يخطط للتركيز على دراسة تاريخ الشرق الأوسط والعربية، بعدم تمكنه من زيارة الأردن للمرة الأولى في حياته.

وقال، “بدا هذا لي غريبا. لم أتمكن من مناقشتهم. فإما أن يسمحوا لك بالدخول وإما لا.”