الاردن قال لمجلس الأمن للأمم المتحدة يوم الأربعاء بانه على استعداد لاتخاذ الاجراءات لتوقيف النشاطات الاسرائيلية في الحرم القدسي في القدس الشرقية بعد وقوع مواجهات بين شبان فلسطينيين والشرطة الاسرائيلية صباح يوم الاربعاء.

“لأردن يعتبر أن الأعمال الخطيرة التي تقوم بها إسرائيل هي تصعيد غير مسبوق،” قالت السفيرة دينا قعوار في رسالة لرئيس مجلس الأمن.

بعد الذكر بان الاردن سحب سفيره لإسرائيل، السفيرة للأمم المتحدة اضافت ان “هذا الأمر جاء بدون أي مس بأي إجراء شرعي إضافي يمكن أن يتخذه الأردن من أجل وقف الهجمات الإسرائيلية على الحرم الشريف.”

في يوم الاربعاء، حذر الاردن انه سوف يعيد النظر في علاقاته الدبلوماسية مع اسرائيل، بما يتضمن اتفاقية السلام الجارية منذ عقدين، نظرا لما عرفه “الانتهاكات” الاسرائيلية للحرم الشريف.

الناطق الرسمي للحكومة محمد المومني أخبر قنا’ الجزيرة بان “جميع الخيارات الدبلوماسية والقانونية مفتوحة للرد على الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى.”

قبل ذلك، في اليوم ذاته، سحب الاردن سفيره من تل ابيب وتقدم بشكوى إلى الأمم المتحدة بعد مواجهة الشرطة مع راشقي حجارة فلسطينيين في المكان المقدس صباح يوم الاربعاء.

وزير الخارجية ناصر جودة قال ان افعال اسرائيل الاخيرة في الحرم “تجاوزت كل الحدود.”

“هذا الأمر يحرّك مشاعر مليار ونصف المليار مسلم حول العالم،” قال بوم الاربعاء.

“تتوجب اعادة الهدوء. على اسرائيل احترام حرمة الاماكن المقدسة.”

الاستدعاء جاء في اعقاب ظهور تقارير عن دخول الشرطة الاسرائيلية الى المسجد الاقصى في الحرم الشريف واشتباكها مع المتظاهرين داخل المبنى.

الوقف الذي يشرف على الحرم الشريف ادعى ان الشرطة الاسرائيلية دخلت الى وسط المسجد خلال حملتها، ووصلت حتى منبر الامام – ما لم تصله منذ حرب 1967، بحسب تقرير القناة الاسرائيلية الثانية.

الوقف هو تنظيم أردني الذي يدير الحرم القدسي الشريف، أقدس الاماكن لليهود ويتضمن ثالث أقدس الاماكن للمسلمين، المسجد الاقصى.

الاردن يتحمل مسؤولية ادارة الحرم واماكن مقدسة اخرى في القدس الشرقية. ادارة الاردن للحرم محفوظة في اتفاقية السلام مع اسرائيل من عام 1994.