أعلنت وزارة الصحة يوم الأحد أنه تم إجراء أقل من 8000 اختبار لفيروس كورونا في اليوم السابق، وهو انخفاض كبير مقارنة بمستويات الاختبار خلال الأسابيع الأخيرة خلال تجدد تفشي الوباء. من ناحية أخرى، استمر ارتفاع عدد المرضى الذين حالتهم خطيرة.

وتم تسجيل 625 حالة اصابة بفيروس كورونا فقط يوم السبت، ليصل عدد الإصابات منذ بداية الوباء إلى 72,315.

وقال مركز فيروس كورونا الوطني للمعلومات والمعرفة، الذي يعمل تحت إدارة المخابرات العسكرية الإسرائيلية بالتعاون مع وزارة الصحة، إنه يعتقد أن عدد الحالات الجديدة منخفض بسبب اجراء 7739 اختبارات فقط.

وقال فريق العمل في تقرير الأحد، “لقد أدى عدد الاختبارات، المنخفض للغاية حتى مقارنة بعطلات نهاية الأسبوع السابقة، إلى انخفاض عدد المرضى الجدد الذين تم التحقق منهم. في تقديرنا، هذا الرقم لا يعكس الصورة الحقيقية للعدوى”.

أحد العاملين في نجمة داوود الحمراء يجري فحوصات لإسرائيليين في محطة ’افحص وسافر’ لجمع عينات لتشخيص فيروس كورونا في اللد، 10 يوليو، 2020. (Yossi Aloni/Flash90)

وأبلغت وزارة الصحة الأحد عن وفاة خمسة أشخاص آخرين منذ مساء السبت، لترتفع حصيلة الوفيات في البلاد إلى 531. وسجلت 14 حالة وفاة بسبب كوفيد-19 بين مساء الجمعة وليلة السبت، وهو ما يعادل حصيلة مرتفعة سابقة على مدار 24 ساعة سجلت لآخر مرة في منتصف أبريل في ذروة الموجة الأولى من الوباء.

ومن بين 26,153 حالة نشطة، هناك 340 شخصًا في حالة خطيرة، ارتفاعًا من 328 ليلة السبت (96 على أجهزة التنفس الصناعي). وهنيك 153 شخصًا آخرين في حالة متوسطة ويعاني الباقون من أعراض خفيفة أو بدون أعراض.

وقالت الوزارة أن بني براك، موديعين عيليت، العاد، كفر مسر، وميفو حورون هي بؤر تفشي تحتاج إلى مزيد من الاختبارات.

كما أعلنت وزارة الصحة عن ظهور بؤرة تفشي جديدة في دار المسنين الملك سليمان في بني براك، والتي تم اكتشافها بعد اصابة أحد مقدمي الرعاية الأسبوع الماضي. وأدى الاختبار إلى اكتشاف ثمانية سكان آخرين أصيبوا بالفيروس ولكنهم لا يعانون من أعراض.

جنود إسرائيليون من قيادة الجبهة الداخلية بزي واق في إحدى دور رعاية المسنين في مدينة بني براك، 14 أبريل، 2020. (Flash90)

وقالت الوزارة إنه طالما يبقى السكان بدون أعراض، فإنهم سيبقون في دار المسنين بدلاً من نقلهم إلى المستشفى، حيث يعتقد أن هذا الخيار الأكثر أمانًا بالنظر إلى حالتهم البدنية والعقلية الهشة.

وفي ذروة الموجة الأولى من التفشي، انتشر الفيروس بسرعة في دور المسنين في جميع أنحاء البلاد، وفي مرحلة ما كان مسؤولاً عن حوالي ثلث عدد الوفيات الوطنية.

وفي المقابل، أفادت القناة 13 أن وزارة الصحة قررت تغيير فترة الحجر الصحي لمن يتعافون من الفيروس إلى 14 يومًا من موعد اختبارهم، إذا كانت النتيجة سلبية، بدلاً من 14 يوما من وقت تلقي نتائج الاختبار. ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى تقصير مدة الحجر الصحي للمرضى الذين يتعافون.

ولم يكن هناك أي إعلان رسمي بشأن هذه المسألة.