اللقاء الذي عقد يوم الأحد بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير المالية يئير لبيد حول ميزانية عام 2015 إنتهى بدون إتفاق، ولكن يخطط الإثنان الإلتقاء مجددا في الأيام القريبة لوضع اللمسات الأخيرة على الإتفاق.

إلتقا الإثنان في مكتب رئيس الوزراء في القدس وتؤشر المصادر على أنهما قريبان من التوصل إلى إتفاق.

إختلف الإثنان حول كيفية تغطية مصاريف العملية العسكرية في غزة في الصيف الماضي، وحول مسألة زيادة الإقتراض وتقديم خطة لتخفيف الضرائب للأشخاص الذين يشترون منازل للمرة الأولى.

وورد يوم السبت بأن الإقتراح المطروح سيتضمن 6 بلاين شيكل (1.7 بليون دولار) إضافيين لمصاريف الدفاع، بالإضافة إلى إرتفاع سقف العجز إلى 3.5% من النتاج المحلي الإجمالي.

رئيس الوزراء أيضا حاول الحصول على الموافقة لتخصيص 20 بليون شيكل (5.5 بليون دولار) لمؤسسة الدفاع – 9 بليون شيكل لتغطية مصاريف عملية الجرف الصامد، و11 بليون للمصاريف المستقبلية.

لبيد مصر على عدم رفع الضرائب وعلى أنه يتوجب على الحكومة إتخاذ خطوات لتحسين وضع الطبقة الوسطى في إسرائيل.

رئيس حزب يش عتيد, لبيد، الذي يتصارع مع نتنياهو حول البنود منذ أسابيع، قال يوم السبت بأن إسرائيل تستطيع الآن وضع ميزانية، التي حتى بعد سنة التي تضمنت أطول عملية عسكرية منذ 30 عام (ضد حماس)، لن تضر برامج الرفاه الإجتماعي، “لن تتضمن ضرائب جديدة”، وستضم بنود لتحسين وفرة التعليم والإسكان.

ولكن، ورد في تقرير للقناة الإسرائيلية الثانية بأن مسؤولون من الجيش نفوا كون الإتفاق قريب.

في هذه الأثناء، رئيس حزب العمل من المعارضة، اسحق هرتسوغ، قال عن إدعاء لبيد بأن الميزانية لن تؤذي الرفاه الإجتماعي بأنه “خدعة.”

“لا يوجد مواطن إسرائيلي واحد الذي ستتحسن أوضاعه نتيجة لهذه الإتفاقات”، قال هرتسوغ يوم الأحد، بحسب تقرير موقع والا الإسرائيلي: “الإنجازات التي يقدمها لبيد هي عبارة عن خدعة، لأنه بينما يحدث ضجة كبيرة حول حماية الطبقة الوسطى، فإنه يقلص ميزانية التعليم، الشؤون الإجتماعية والصحة – تقليصات التي ستؤدي إلى الأذى الجدي والمباشر للطبقة الوسطى والقطاعات الضعيفة”.

لبيد هدد في الأسابيع الماضية بالإنسحاب من الإئتلاف الحاكم إن تم رفع الضرائب، وتعهد عدة مرات أن تكاليف العملية العسكرية التي إستمرت 50 يوما لن يتم تغطيتها عن طريق رفع الضرائب.

إنسحاب التسعة عشر مقعد التابعين لحزب لبيد من الإئتلاف من الأرجح أن تؤدي لإنتخابات مبكرة. إعلان لبيد يوم السبت عن تفاؤله بالوصول إلى إتفاق حول الميزانية يبدو كمؤشر جيد، لأن لبيد غير معني بإسقاط الحكومة الحالية.