هنأ الاتحاد الاوروبي الاربعاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو على فوزه في الانتخابات التشريعية داعيا الى “قيادة جريئة” لتحريك عملية السلام.

واعلنت وزيرة الخارجية الاوروبية فيديريكا موغيريني في بيان ان “الاتحاد الاوروبي يتعهد بالعمل مع الحكومة الاسرائيلية الجديدة على اقامة علاقة تعود بالمنفعة الى الطرفين وعلى تحريك عملية السلام”، بعدما استبعد نتانياهو خلال حملته الانتخابية قيام دولة فلسطينية في حال انتخابه.

وقالت موغيريني “اننا في لحظة حاسمة تشهد تهديدات كثيرة في كل مكان في الشرق الاوسط” مذكرة بدعم الاتحاد الاوروبي “الوفي” ل”تسوية سلمية للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني تكون لمصلحة الشعب الاسرائيلي والشعب الفلسطيني والمنطقة بكاملها”.

واكدت “اننا بجانبكم، يمكنكم الاعتماد علينا”.

لكنها شددت على ان “المطلوب اكثر من اي وقت مضى قيادة جريئة من الجميع لايجاد حل شامل ومستقر ومستديم لهذا النزاع الذي حرم الكثير من الاجيال من السلام والامن”.

وتابعت “حان الوقت لطي هذه الصفحة وانني واثقة من ان بوسعنا العمل معا مع الاسرة الدولية من اجل حل يضمن السلام والامن في الشرق الاوسط”.

وحقق رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو انتصارا كبيرا على خصومه في الانتخابات التشريعية الاسرائيلية التي جرت الثلاثاء.

وخلافا لكل التوقعات التي سبقت الانتخابات، يبدو نتانياهو الذي اعلن فوزه منذ مساء الثلاثاء في موقع يسمح له بتشكيل الحكومة المقبلة لولاية ثالثة على التوالي، والرابعة اذا اضيفت فترة ترأسه الحكومة بين العامين 1996 و1999.

وبحسب وسائل الاعلام، حصل حزب الليكود على 30 مقعدا (23,26% من الاصوات) من اصل 120 في البرلمان، مقابل 24 مقعدا (18,73.%) للاتحاد الصهيوني المنافس له بزعامة هرتزوغ.

وطرح نتانياهو نفسه خلال الحملة الانتخابية في موقع الضامن لامن البلاد فيما ركز خصومه حملاتهم على المواضيع الاجتماعية. كما نشط نتانياهو في الايام الاخيرة من الحملة من اجل اعادة تحفيز مؤيدي الليكود الذين خاب املهم والفوز بتاييد المترددين. وعمد الاثنين الى المزايدة مؤكدا انه لن يكون هناك دولة فلسطينية تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل في حال ظل في موقعه.

ومبدا الدولتين اللتين تعيشان جنبا الى جنب هو المبدا الاساسي للحل الذي يطرحه الاتحاد الاوروبي لتسوية النزاع الاسرائيلي الفلسطيني.